الموت يغيب الشاعر سيد العديسي ابن الأقصر
توفي اليوم الأحد الشاعر والكاتب الصحفي سيد العديسي، بعد مسيرة إبداعية حافلة جمعت بين الصحافة والشعر، تاركًا خلفه حضورًا خاصًا لدى جمهور قصيدة العامية والنثر، خاصة من خلال نصه الأشهر "كيف حالك جدًا".
وينتمي سيد العديسي إلى قرية "العديسات" بمحافظة الأقصر. عمل صحفيًا في مجلة "الإذاعة والتليفزيون"، ونشرت كتاباته في العديد من الصحف والمجلات المصرية والعربية. ارتبط اسمه شعريًا بروح الجنوب المصري، وباللغة القريبة من اليومي والإنساني، حيث اتخذ من الحنين والبوح العاطفي وتفاصيل الحياة الصعيدية مادة أساسية في تجربته الشعرية.
كيف حالك جدًا.. ديوان حقق شهرة واسعة
عرف القراء العديسي على نطاق واسع من خلال ديوانه "كيف حالك جدًا"، الذي صدر عن دار دون للنشر والتوزيع عام 2016، ونشر خبر صدوره بالتزامن مع معرض القاهرة الدولي للكتاب. كما صدرت له طبعة جديدة عن دار بوملحة في الإمارات عام 2025.
ومن أبرز أعماله الشعرية والأدبية: "أموت.. ليظل اسمها سرًا"، "صباح الخير تقريبًا"، و"قبلي النجع". كما صدر له عام 2025 عمل روائي بعنوان "طواحين الهوى" عن دار تشكيل للنشر والتوزيع، وشارك في معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته السادسة والخمسين.
رحيل مفاجئ يحزن محبيه
جاء رحيل سيد العديسي مفاجئًا لمحبيه وقرائه، حيث نعاه عدد كبير من المثقفين والقراء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مستذكرين صوته الشعري المميز الذي جمع بين البساطة والصدق، وبين نبرة صعيدية واضحة وقدرة فائقة على تحويل العبارة اليومية إلى حالة شعرية مؤثرة قريبة من الوجدان.
ومن المقرر أن تقام صلاة الجنازة ودفنه بمقابر عائلته في مسقط رأسه بالأقصر.
رحم الله الشاعر سيد العديسي، وألهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان.