رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بشائر "توت دمنهور".. موسم الخير يفتح أبواب الرزق للباعة والأسر| صور

بائعات التوت فى شوارع
بائعات التوت فى شوارع دمنهور

مع حلول موسم التوت، تنتشر عربات وبائعات التوت في شوارع مدينة دمنهور، بمحافظة البحيرة، خاصة أمام المداخل الحيوية والمناطق التجارية، في مشهد أصبح من العلامات المميزة لفصل الربيع، حيث لا يقتصر وجود التوت على كونه فاكهة موسمية محببة للمواطنين، بل يمثل مصدر رزق أساسيًا تنتظره عشرات الأسر كل عام لتوفير دخل يساعدها على مواجهة أعباء المعيشة.

توفير لقمة العيش

ويقول عدد من باعة التوت في دمنهور إنهم يترقبون هذا الموسم من العام للبدء في العمل منذ ساعات الصباح الأولى وحتى المساء، مؤكدين أن موسم التوت بالنسبة لهم ليس مجرد تجارة مؤقتة، بل هو فرصة حقيقية لتحقيق دخل يعتمدون عليه بشكل كبير، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الحالية وارتفاع تكاليف الحياة.

وأكدت إحدى بائعات التوت أن هذا الموسم يمثل مصدر الدخل الوحيد لها ولأسرتها، مشيرة إلى أنها تنتظره من عام إلى آخر، وتحرص على التواجد يوميًا في مكانها المعتاد لعرض التوت الطازج، قائلة: "إحنا بنستنى الموسم ده من السنة للسنة.. هو رزقنا اللي بنعتمد عليه وربنا بيكرمنا فيه."

وأضافت أن الإقبال على شراء التوت يزداد بشكل ملحوظ خلال فترات العصر والمساء، خاصة من الأسر والأطفال، نظرًا لمذاقه المميز وسعره المناسب مقارنة ببعض الفواكه الأخرى.

ويعكس انتشار بائعات التوت في شوارع دمنهور صورة من صور الكفاح اليومي للأسر البسيطة، التي تعتمد على المواسم الزراعية في توفير لقمة العيش، ليظل موسم التوت بالنسبة لهم أكثر من مجرد موسم بيع، بل نافذة أمل ورزق ينتظرونه كل عام.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء