زيارة وفد من جامعة هيروشيما اليابانية للأكاديمية العسكرية المصرية
نظمت القوات المسلحة زيارة لوفد من جامعة هيروشيما اليابانية ضم رئيس الجامعة وعدد من أعضاء هيئة التدريس للأكاديمية العسكرية المصرية ، وذلك بحضور محمـد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى واللواء أ ح / محمـد صلاح التركى مدير الأكاديمية العسكرية المصرية وعدد من أعضاء هيئة التدريس بالأكاديمية ، وذلك فى إطار حرص القوات المسلحة على دعم منظومة التعليم والبحث العلمى وتعزيز الروابط العلمية مع كافة الدول فى مختلف التخصصات.
فيلم تسجيلى عن الأكاديمية العسكرية المصرية
بدأت الزيارة بعرض فيلم تسجيلى عن الأكاديمية العسكرية المصرية، تلى ذلك تنفيذ جولة داخل منشآت الأكاديمية أطلع خلالها الوفد على الإمكانيات التعليمية والتكنولوجية المتطورة وما تمتلكه من نظم تعليمية حديثة تسهم فى إعداد وتأهيل الكوادر البشرية فى مختلف التخصصات بما يعكس مكانتها بإعتبارها صرحاً وطنياً رائداً فى مجال التعليم العسكرى والمدنى على حد سواء .
وفى سياق متصل شاركت الأكاديمية العسكرية المصرية فى مراسم توقيع إتفاقية التعاون بين عدد من الوزارات المصرية وجامعة هيروشيما اليابانية ، وذلك بحضور عدد من الوزراء وميتسو أوتشى رئيس جامعة هيروشيما اليابانية واللواء أح / محمـد أبو الفتوح نائب مدير الأكاديمية العسكرية المصرية للكلية الحربية .




تحقيق التعاون المشترك
وتهدف الإتفاقية إلى تحقيق التعاون المشترك وتعظيم الاستفادة من القدرات والإمكانات المتاحة للأكاديمية العسكرية المصرية وجامعة هيروشيما اليابانية نظرياً وعملياً فى العديد من المجالات خاصة تأهيل المعلمين وأعضاء هيئة التدريس بهدف صقل مهاراتهم وتعزيز قدراتهم ، فضلاً عن تطوير عدد من الأنظمة البحثية والمناهج الدراسية بالأكاديمية العسكرية المصرية وجامعة هيروشيما اليابانية .
وعلى صعيد متصل، في وقت سابق، استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، ميتسو أوتشي، رئيس جامعة هيروشيما اليابانية.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية السفير محمد الشناوي، بأن الرئيس أعرب في مستهل اللقاء عن اعتزاز مصر بالعلاقات الثنائية المتميزة التي تجمع بين مصر واليابان، وكذلك الشراكة الممتدة بين البلدين في مجال التعليم الأساسي والجامعي، مثمنًا سيادته في هذا الصدد التعاون المثمر والبناء القائم بين مصر وجامعة هيروشيما.
وأضاف السفير محمد الشناوي المتحدث الرسمي، أن الرئيس أكد كذلك حرص مصر على التوسع في التعاون مع الجانب الياباني في المجالات التعليمية والتربوية، بما يدعم الجهود المصرية الرامية لتطوير المناهج الدراسية ورفع مستوى وجودة التعليم، فضلًا عن تعظيم الاستفادة من تطبيقات التكنولوجيا الحديثة في قطاع التعليم، وذلك من خلال مواكبة أحدث الوسائل التكنولوجية، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي، بما يساهم في تأهيل الطلاب بأفضل الوسائل العلمية، وإعدادهم لمتطلبات واحتياجات سوق العمل.

