«الحاجز الصخري» رواية جديدة للكاتب «عيسى بيومي» تطرح أسئلة الوجود
صدرت حديثًا عن دار غراب للنشر والتوزيع أحدث إصدارات الكاتب والمفكر المصري المقيم في هامبورج عيسى بيومي، رواية «الحاجز الصخري»، وذلك ضمن أعماله المتنوعة التي تمزج بين الأدب والسياسة.
رواية الحاجز الصخري
هي رواية آسرة تغوص في أعماق النفس البشرية، حيث تتقاطع المثالية مع الواقع، ويتحول الحب من خلاصٍ مُنتظر إلى لغزٍ قاتل. عبر رحلة “مراد” بين فقدٍ موجع ووعيٍ قاسٍ، تنكشف طبقات خفية من الروح، وتُطرح أسئلة لا ترحم: هل يمكن أن يصبح النقاء عبئًا؟ وهل يقودنا البحث عن الحقيقة… إلى الهلاك؟ بين امرأةٍ رأت في الحب طريقًا إلى السماء، وأخرى ظنّت الخطيئة شرفًا، يتأرجح البطل بين ذنبٍ لا يُغتفر وفهمٍ يأتي متأخرًا، ومع كل خطوة نحو الإدراك، يقترب أكثر من الحافة… حيث لا يفصل بين الحياة والموت سوى حاجزٍ واحد.
«الحاجز الصخري» ليست مجرد رواية، بل مواجهة حادة مع الذات، تضع القارئ أمام مرآة قاسية، وتدعوه لعبور حدوده الخاصة، يذكر أن الغلاف بريشة الفنانة ناهد تاج.
ما جاء على ظهر غلاف الرواية
الإنسان يا صاحبي يعجز عن مواجهة الورق إذا أخفق في مواجهة الحياة إن كنا نعتبر الصدق مقياس الفنون، فهل تراني قادرا على أي مواجهة؟ لا يندفع المرء للمجهول إلا وفي أثره حقيقة مفزعة، وليس على الأرض مكان يلجأ إليه إذا كان الفزع في باطنه، إلا حيث تئويه الظلمة أو النور الأبدي.
هل يؤثر وهم زائل على طمأنينة راسخة ؟ هل يخيفني لقاء بمن أحببت وضاع أملي في لقياه؟ كانت تصيبني رعشة خفيفة قبل موعد مجيئها بلحظات، كانت جوارحي تنتبه في قلق وجزع إذا تأخرت دقيقة، ثم تختلط تلك المشاعر بسواها لحظة اللقاء فأتحول إلى حالة عجيبة.
ما أشد البلاء حين تستزرع أرضًا لا تنبت غير رؤوس الشياطين مهما رويتها بالقيم.. فالإنسانية يا صديقي تتراجع لوحشيتها ليسترد التاريخ ما أهداه، فهل يتبقي لها أثر إذا فني؟ ليست دعوة هلاك أو ادعاء هالك بل هي صرخة ربما أنصت لها منصت دون أن يهز رأسه ويمضي مرددا: فعلها آخر ومن نفس المكان.