رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

سر صحي في كل قضمة.. ماذا تفعل التونة بجسمك في يومها العالمي؟

التونة
التونة

في الثاني من مايو من كل عام، يحتفل العالم بـ اليوم العالمي لسمكة التونة، وهي مناسبة تسلط الضوء على واحدة من أشهر الأسماك البحرية وأكثرها فائدة للصحة تعيش سمكة التونة في المياه المالحة، وتنتشر في مناطق واسعة تمتد من المحيط الأطلسي إلى إندونيسيا، ما يجعلها من الخيارات الغذائية المتاحة عالميًا.

ولا تقتصر شهرة التونة على مذاقها الغني وسهولة تحضيرها، بل تمتد إلى قيمتها الغذائية العالية التي تجعلها عنصرًا أساسيًا في الأنظمة الصحية.

إليك أبرز ما يحدث لجسمك عند تناول التونة:

تعزيز صحة القلب:

تحتوي التونة على نسب مرتفعة من أحماض أوميغا-3 الدهنية، التي تساهم في خفض الكوليسترول الضار (LDL) وتقليل تراكم الدهون في الشرايين، مما يساعد على تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والنوبات القلبية.

دعم صحة العين:

تلعب أحماض أومجا-3 دورًا مهمًا في حماية العين، حيث تشير الدراسات إلى أنها تقلل من احتمالية الإصابة بجفاف العين وتدعم صحة الشبكية، ما ينعكس إيجابيًا على جودة الرؤية.

المساعدة في فقدان الوزن:

تعد التونة خيارًا مثاليًا لمن يسعون لإنقاص الوزن، فهي غنية بالبروتين وقليلة الدهون والسعرات الحرارية، مما يساعد على الشعور بالشبع لفترات أطول وتقليل تناول الطعام.

في النهاية، تمثل التونة مزيجًا متوازنًا بين الطعم اللذيذ والفوائد الصحية، ما يجعلها خيارًا ذكيًا لمن يرغب في تحسين نظامه الغذائي بطريقة بسيطة وفعالة.

ويذكر أن رغم أن تناول المأكولات البحرية مفيد للصحة العامة، فإن هناك بعض التحذيرات الصحية المتعلقة بها خاصة التونة.

وأشارت بعض التقارير الحديثة إلى ارتفاع مستويات الزئبق فيها، لذا يدعو خبراء التغذية اليوم إلى تنويع الخيارات داخل المطبخ، والبحث عن بدائل أكثر أمانًا وغنى بالعناصر الغذائية.

تراكم الزئبق داخل الجسم 

توضح اختصاصية التغذية ريبيكا ماكمانامون لصحيفة "التلجراف" أن التونة رغم شعبيتها الواسعة، لطالما ارتبطت بمخاطر تراكم الزئبق في الجسم، كما أنها لم تعد تُعتبر مصدرًا رئيسيًا لأحماض أوميجا-3 كما كانت في السابق، نتيجة التغيرات التي طرأت على أنواعها الطازجة.

بدائل صحية للتونة المعلبة

في المقابل، يوصي الخبراء بمجموعة من الأسماك المعلبة التي تجمع بين القيمة الغذائية العالية وانخفاض المخاطر الصحية:

  • السردين: يُصنَّف كأفضل خيار على الإطلاق، نظرًا لانخفاض نسبة الزئبق فيه بشكل كبير، وغناه بأحماض أوميغا-3 وفيتامين D والكالسيوم، خاصة أن عظامه الطرية صالحة للأكل، ما يجعله مفيدًا لصحة العظام والمناعة.
  • الماكريل (الإسقمري): يتميز بمحتواه العالي من  البروتين والسيلينيوم، مع توصية باختيار الأنواع الأطلسية أو الباسيفيكية، وتجنب الأنواع الأكبر مثل الملكي أو الإسباني بسبب ارتفاع الزئبق فيها.
  • السلمون: مصدر ممتاز لفيتامين D والكالسيوم، ويُفضَّل لمذاقه المعتدل الذي يجعله مناسبًا لمجموعة واسعة من الأطباق، رغم احتوائه على أوميغا-3 بنسبة أقل من بعض الأسماك الزيتية الأخرى.
  • الرنجة والكيبرز: غنيان بأحماض أوميغا-3، لكن الرنجة قد تحتوي على نسبة ملح مرتفعة. أما الكيبرز (الرنجة المدخنة)، فهي خيار غني بالبروتين لكنه أعلى في السعرات الحرارية.
  • الأنشوجة: مصدر قوي للحديد، إذ توفر نحو 25% من الاحتياج اليومي في كمية صغيرة لا تتجاوز 12 شريحة.
  • لحم السلطعون: يُعد خيارًا اقتصاديًا نسبيًا، وغنيًا بالسيلينيوم، كما أنه أقل دهونًا مقارنة بالأسماك الزيتية.

ولتحقيق أقصى استفادة صحية، ينصح الخبراء باختيار الأسماك المعلبة في صلصة الطماطم بدلًا من الزيت لتقليل السعرات الحرارية. كما يُفضَّل الانتباه إلى محتوى الملح، بحيث لا يتجاوز الاستهلاك اليومي 6 غرامات.

كما يُوصى باختيار المنتجات التي يتم صيدها باستخدام طرق صديقة للبيئة، مثل الصيد بالخيط أو السنارة، لما لها من تأثير أقل على النظم البيئية البحرية. 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء