رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«الألعاب الشعبية والهوية الإنسانية» ندوة بأكاديمية الفنون.. الأربعاء

الألعاب الشعبية
الألعاب الشعبية

تنظم أكاديمية الفنون ندوة علمية دولية تحت شعار «الألعاب الشعبية والهوية الإنسانية»، يوم الأربعاء الموافق 6 مايو، من الساعة العاشرة صباحًا وحتى الخامسة مساءً، بقاعة قاعة ثروت عكاشة، وذلك بمشاركة 23 باحثًا من دول أفريقيا والعالم العربي، في إطار الاهتمام بتوثيق التراث الشعبي وتعزيز حضوره في الوعي الثقافي المعاصر.

الألعاب الشعبية

تناقش الندوة مجموعة واسعة من الأبحاث التي تتناول الألعاب الشعبية من زوايا متعددة، وتشمل أبعادها التربوية والاجتماعية والفنية، إلى جانب سبل حمايتها من الاندثار في ظل التحولات الرقمية المتسارعة.

وتشهد الفعاليات طرح موضوعات متنوعة، من بينها دور اللعب في تنمية الهوية لدى الأطفال، وتأثير البيئة على الألعاب الشعبية، والعلاقة بين الألعاب التقليدية والفنون البصرية والمسرحية، فضلًا عن دراسات مقارنة بين الألعاب الشعبية والرقمية، كما تتناول بعض الأبحاث توظيف هذه الألعاب في المسرح والسينما، وتحليل حضورها في الذاكرة الجمعية والثقافة الشعبية.

ويشارك في الندوة باحثون من دول عدة، منها المغرب والسودان وجنوب السودان ولبنان وتونس واليمن وإريتريا، إلى جانب مصر، ما يعكس البعد الدولي للفعالية ويثري النقاش بتجارب ثقافية متنوعة.

وتتضمن الندوة تكريم أبطال ومبدعي مسرحية «لعب ولعب»، ومن بينهم المخرج والمؤلف الأستاذ الدكتور حسام عطا، تقديرًا لإسهامهم في توظيف الألعاب الشعبية داخل العرض المسرحي، وإبراز قيمها الإنسانية والجمالية.

وفي هذا السياق؛ كشفت الكاتبة والباحثة في الأدب الشعبي صفاء عبدالمنعم أن الألعاب والأغاني الشعبية التي نشأنا عليها ليست مجرد وسائل للترفيه، بل هي امتداد حي لذاكرة مصرية ضاربة في عمق التاريخ، تعود جذورها إلى مصر القديمة، مؤكدة أن كثيرًا من هذه الألعاب ما زال يُمارس اليوم بنفس الفكرة والحركة والكلمات تقريبًا.

ألعاب الأطفال 

وقالت “عبدالمنعم” في تصريحات في خاصة لـ"إيجبتك"، إن بعض ألعاب الأطفال، التي تبدو بسيطة في ظاهرها، تحمل دلالات عميقة، مثل الألعاب التي تعتمد على حاسة اللمس والتعرف على الأشياء، موضحة أن هذه الفكرة كانت موجودة منذ القدم وتعكس وعيًا إنسانيًا متقدما. 

أكدت أن مظاهر الفرح والغناء والخروج إلى النيل وتناول الطعام الجماعي كانت جزءًا أصيلًا من الثقافة المصرية، مشيرة إلى أن كثيرًا من هذه الطقوس ما زال حاضرًا بأشكال مختلفة في الموالد والمناسبات الشعبية حتى اليوم.

وأوضحت، أن الحضارة المصرية قامت على الاستقرار والتكرار لا على الترحال، مؤكدة أن الاستقرار هو ما سمح بتراكم الخبرات وبناء البيوت جيلاً بعد جيل، وهو ما أسس لحضارة قادرة على الاستمرار آلاف السنين.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء