رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

في ذكرى رحيله.. «وائل نور» نجم الدراما الذي جمع بين خفة الظل وعمق الأداء

الفنان وائل نور
الفنان وائل نور

تحلّ اليوم ذكرى رحيل الفنان وائل نور، أحد أبرز نجوم الدراما والسينما في تسعينيات القرن الماضي، والذي ترك بصمة فنية مميزة من خلال أدوار متنوعة جمعت بين الكوميديا والدراما، ليظل حاضرًا في ذاكرة الجمهور رغم غيابه.

ذركى رحيل الفنان وائل نور 

وُلد وائل نور في 24 أبريل 1961 بحي شبرا في القاهرة، وبدأ اهتمامه بالفن منذ سنوات مبكرة، ثم التحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية بعد حصوله على دبلوم في السكرتارية، حيث صقل موهبته وبدأ خطواته الأولى في عالم التمثيل، معتمدًا على حضوره الطبيعي وكاريزمته القريبة من الناس.

جاءت انطلاقته الحقيقية عندما لفت أنظار المخرج أحمد فؤاد، لتبدأ بعدها مرحلة مهمة في مشواره، خاصة مع تعاونه مع النجم الكبير فريد شوقي، الذي آمن بموهبته وسانده فنيًا. 

أعماله الدرامية 

وكان مسلسل البخيل وأنا نقطة تحول بارزة في مسيرته، حيث حقق نجاحًا جماهيريًا كبيرًا وأسهم في ترسيخ اسمه بين نجوم الشاشة. وقد أطلق عليه فريد شوقي لقب “المشخصاتي” تقديرًا لقدراته على أداء شخصيات متعددة بإتقان.

توالت بعدها أعماله الناجحة، سواء في التلفزيون أو السينما أو المسرح، فشارك في مسلسلات بارزة مثل المال والبنون وذئاب الجبل والمصراوية، حيث قدم شخصيات متنوعة عكست مرونته الفنية وقدرته على التنقل بين الأدوار الكوميدية والدرامية.

وفي السينما، ترك بصمته من خلال أفلام مثل البيه البواب، إلى جانب مشاركته في عدد من الأعمال التي عززت حضوره على الشاشة الكبيرة، كما تألق على خشبة المسرح في عروض جماهيرية ناجحة، مؤكدًا حضوره كممثل شامل يمتلك أدوات متعددة.

برحيله، فقدت الساحة الفنية أحد وجوهها المميزة، إلا أن أعماله ما زالت حاضرة، تذكّر الجمهور بموهبة فنان استطاع أن يترك أثرًا صادقًا وبسيطًا في قلوب محبيه.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء