وائل جسار: لبنان يستحق السلام والاستقرار بعد الأزمات المتلاحقة| فيديو
أكد الفنان اللبناني وائل جسار، أن لبنان وشعبه يستحقان الأمن والطمأنينة بعد سنوات طويلة من الأزمات التي ألقت بظلالها على الحياة اليومية، معربًا عن أمله الكبير في أن تعود البلاد إلى الاستقرار الكامل، وجاءت تصريحاته خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية كريمة عوض ببرنامج "حديث القاهرة" المذاع عبر شاشة "القاهرة والناس"، حيث تحدث بصراحة عن واقع لبنان وآماله في المستقبل.
لبنان بحاجة إلى الاستقرار
قال الفنان وائل جسار، إن الشعب اللبناني قدّم الكثير وضحى بالكثير، وحان الوقت ليحصل على نصيبه من الأمن والهدوء، قائًلا: "لبنان وشعبه يستحقان كل الخير والسلام، بعد ما مر به الوطن من أزمات قاسية طالت كل بيت لبناني"، موضحًا أن الاستقرار هو مفتاح عودة لبنان إلى مكانته الطبيعية في المنطقة.
وخلال حديثه، لفت وائل جسار، إلى أن إسرائيل لا تتوقف عن إثارة القلق في المنطقة، قائلًا: "العدو الإسرائيلي لا يترك مكانًا دون أن يثير فيه المشاكل، سواء في لبنان أو سوريا أو فلسطين أو حتى في قطر واليمن"، مؤكدًا أن لبنان يحتاج إلى بيئة آمنة بعيدًا عن هذه التهديدات المتكررة حتى يتمكن الشعب من استعادة توازنه النفسي والاجتماعي.
اللبنانيون شعب مقاوم
أشاد الفنان وائل جسار، بقدرة أبناء بلده على الصمود والتحدي، مشيرًا إلى أن الشعب اللبناني معروف بحبه للحياة مهما اشتدت الأزمات، قائًلا: "اللبنانيون شعب قوي وجبار، اعتادوا مواجهة التحديات، ورغم الصعوبات فهم متمسكون بالأمل والإصرار على الاستمرار"، مبينًا أن هذه الروح القوية جعلت لبنان يصمد رغم الأزمات الاقتصادية والسياسية العاصفة.
وفي سياق متصل، أوضح وائل جسار، أن الوضع في لبنان بدأ يشهد تحسنًا نسبيًا بنسبة تصل إلى 40%، لكنه شدد على ضرورة استمرار هذا التحسن حتى يكتمل، قائًلا: "أتمنى أن يعيش لبنان في أجواء سلام دائم، وأن ينعم الشعب بحياة طبيعية بعيدًا عن الضغوط والأزمات"، مردفًا أن هذا الأمل ليس حلمًا بعيد المنال إذا تضافرت الجهود الداخلية والدولية لدعم استقرار البلاد.

الفن كرسالة للأمل
لم يخفِ وائل جسار، إيمانه العميق بأن للفن دورًا في مواجهة الأزمات، موضحًا أن الأغاني والرسائل الفنية قادرة على بث الطمأنينة في قلوب الناس، معتبرًا أن دور الفنان لا يقتصر على الغناء فقط، بل يمتد إلى تحفيز الأمل والتفاؤل في وقت يحتاج فيه الشعب اللبناني إلى دفعة معنوية قوية تساعده على مواصلة الصمود.
اختتم وائل جسار، حديثه برسالة مباشرة لشعبه قائلاً: "لبنان سيعود كما كان، بلد الفرح والفن والثقافة، لأنه يستحق الحياة كما يستحق شعبه أن ينعم بالسلام والاستقرار"، وأن قوة اللبنانيين تكمن في وحدتهم وتشبثهم بالأمل، معتبرًا أن المستقبل لا بد أن يكون أفضل إذا استمروا في المقاومة والبقاء على إيمانهم بقدرة بلدهم على النهوض من جديد.