المركز القومي للترجمة يصدر كتابًا يوثق أبرز اتجاهات الاقتصاد العالمي
صدر حديثًا عن المركز القومي للترجمة، كتاب "الاقتصاد العالمي المعاصر منذ عاك 1980"، تأليف ألفريد إيكس الابن، وترجمة أحمد محمود.
نُبذة عن كتاب "الاقتصاد العالمي"
يقدم هذا الكتاب مراجعة للاضطرابات الحادثة في الاقتصاد العالمي، وذلك في سياق رؤية مفصلة للاتجاهات الاقتصادية والتجارية والجيوبوليتيكية التي حددت الأطر الحاكمة للأسواق العالمية منذ الثمانينيات.
كما يتناول الكتاب عبر عشرة فصول، التطورات الاقتصادية والسياسية التي شكلت الاقتصاد العالمي المعاصر، ويقدم رؤية تاريخية قصيرة عن الاقتصاد الدولي في أوائل القرن العشرين ومنتصفه، ويبحث الأفكار العريضة للتقدم والنمو، لا سيما ما أثر منها على البلدان الغنية والعالم النامي، مستعرضا أفكار آدم سميث وديفد ريكاردو في القرن الثامن عشر، ومتناولا مفكري الأعمال الأقرب عهدا، مثل جون مينارد كينز وميلتون فريدمان وبيتر دراكر.

ويتوقف المؤلف أمام الفترة من 1980 إلى 2010، باعتبارها حقبة ذهبية تعيد إلى الأذهان الرخاء السلمي الذي ساد قبل الحرب العالمية الأولى، ويستعرض الإجراءات التي اتخذتها الحكومات لتخفيض الضرائب، ورفع القيود عن الأسواق، وبيع المشروعات المملوكة للدولة، وإزالة الحواجز التجارية، وتخفيض نفقات التسليح إثر انتهاء الحرب الباردة، وأثر ثورة الاتصالات وتدفق المعلومات على أسواق التجارة والمال في العالم.
المشروع الوطني “ببليوجرافيا الترجمة”
في خطوة تعكس توجهات الدولة نحو بناء منظومة معرفية متكاملة، وتحت مظلة وزارة الثقافة المصرية يطلق المركز القومي للترجمة مشروعه الوطني الطموح "ببليوجرافيا الترجمة العربية الشاملة"، والذي يستهدف توثيق وحصر كافة الإصدارات المترجمة إلى اللغة العربية من مختلف لغات العالم.
ببليوجرافيا الترجمة العربية الشاملة
ويأتي إطلاق هذا المشروع انطلاقًا من إيمان المركز بأهمية التوثيق العلمي الدقيق للنتاج الفكري المترجم، وضرورة إتاحة مرجع استقصائي شامل يخدم الباحثين والمترجمين، ويُسهم في دعم حركة الترجمة وتوجيهها على أسس علمية مدروسة.
ويهدف المشروع إلى إنشاء قاعدة بيانات حية ومستدامة، تضم مختلف الأعمال المترجمة إلى العربية، بما يتيح رؤية واضحة لحجم الإنتاج الترجمي، وتطوره، وتنوعه، على أن يصدر المجلد الأول من هذه الببليوجرافيا بنهاية العام الجاري.
ويتضمن المشروع عددًا من الأهداف الاستراتيجية، في مقدمتها ترشيد الحراك الترجمي من خلال مساعدة المترجمين على اختيار عناوين جديدة وتجنب تكرار ترجمة الأعمال، إلى جانب رصد الفجوات المعرفية فيما يتعلق باللغات أو التخصصات التي تعاني من نقص في الترجمة، بما يدعم توجيه خطط الترجمة المستقبلية.


