أوقاف كفر الشيخ تنظم القافلة الدعوية المشتركة مع الأزهر الشريف بقلين
انطلقت فعاليات القافلة الدعوية الكبرى المشتركة بين الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف بإدارة أوقاف قلين؛ وذلك في إطار التعاون المشترك والتنسيق المستمر بين المؤسستين الدينيتين العريقتين، سعيًا إلى ترسيخ القيم وبناء وعي رشيد لدى المصلين.
القافلة الدعوية المشتركة مع الأزهر الشريف بقلين
وشهدت القافلة مشاركة نخبة من وعاظ الأزهر الشريف وأئمة الأوقاف، حيث تناولت الخطبة الموحدة موضوع «إتقان العمل واجب ديني وحضاري»، مع إبراز أهمية إحكام الصنعة كركيزة أساسية لبناء الحضارات وترسيخ النهضة الشاملة، حيث تُشيد الأوطان بعقول حاذقة وسواعد صادقة ترى في العمل محرابًا للجهاد وعمرانًا للبلاد، فيما خُصصت الخطبة الثانية للحديث عن مشكلة الاحتيال المالي والمستريح، موجهةً بضرورة التروي في القرارات المالية وتجنب الاستثمارات الوهمية صيانةً لمقدرات المجتمع وحمايةً للأفراد.
وأكد القائمون على تنفيذ الفعاليات التزام جميع مساجد المحافظة بالوقت المحدد والخطبة الموحدة، وحرصًا على تحقيق أعلى درجات التنظيم داخل العمل الدعوي، بما يضمن أداء الرسالة المنبرية على الوجه الأمثل، مشيرين إلى أن هذه الأنشطة تأتي تنفيذًا للمحاور الاستراتيجية لوزارة الأوقاف، لا سيما محور مواجهة التطرف بكافة صوره وصناعة الحضارة، انطلاقًا من رؤية الوزارة تحصين وبناء وشعاع من نور، مؤكدين أن العمل الدعوي مسئولية مشتركة تتطلب الالتزام بالضوابط المنظمة وتعظيم رسالة المسجد الدعوية والتربوية.
وتُقام هذه الجهود برعاية كريمة من فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، ومعالي الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، وتوجيهات فضيلة الدكتور السيد حسين عبد الباري، رئيس القطاع الديني، وبإشراف ومتابعة فضيلة الدكتور رمضان عبد السميع إبراهيم، مدير مديرية أوقاف كفر الشيخ، في إطار حرص المؤسسة الدينية على بناء وعي رشيد ومجتمعات أكثر استقرارًا وتماسكًا.
مدير أوقاف كفر الشيخ يفتتح مسجد مسعد قدره ويؤدي خطبة الجمعة به
وعلي صعيد آخر افتتح فضيلة الدكتور رمضان عبد السميع إبراهيم، مدير مديرية أوقاف كفر الشيخ، مسجد مسعد قدره بقرية الغبايشة، وأدى فضيلته خطبة الجمعة به؛ وذلك في إطار اهتمام وزارة الأوقاف بإعمار بيوت الله عز وجل ماديًّا وروحيًّا وفكريًّا، سعيًا إلى توفير بيئة إيمانية مناسبة للمصلين، وترسيخ القيم وبناء وعي رشيد لدى المصلين.
وشهدت الافتتاحات حضورًا قرآنيًّا مباركًا بمشاركة عدد من القيادات الدعوية، فيما شهدت المديرية افتتاح مسجد أبي بكر الصديق بقرية الزعفران، ومسجد الرحمة بعزبة إسكندر؛ إرساءً لمبدأ الانضباط الإداري والدعوي، وحرصًا على تحقيق أعلى درجات التنظيم داخل العمل الدعوي، بما يضمن أداء الرسالة المنبرية على الوجه الأمثل.
وتناولت الخطبة الموحدة موضوع «إتقان العمل واجب ديني وحضاري»، مع إبراز أهمية إحكام الصنعة كركيزة أساسية لبناء الحضارات وترسيخ النهضة الشاملة، حيث تُشيد الأوطان بعقول حاذقة وسواعد صادقة ترى في العمل محرابًا للجهاد وعمرانًا للبلاد، فيما خُصصت الخطبة الثانية للحديث عن مشكلة الاحتيال المالي والمستريح، موجهةً بضرورة التروي في القرارات المالية وتجنب الاستثمارات الوهمية صيانةً لمقدرات المجتمع وحمايةً للأفراد.
وأكد القائمون على تنفيذ الفعاليات أن هذه الأنشطة تأتي تنفيذًا لمحاور الخطة الدعوية لوزارة الأوقاف، لا سيما محور مواجهة الفكر المتطرف، وترسيخ منظومة القيم والأخلاق، والعمل على بناء الشخصية المصرية الوطنية من منطلق ديني وسطي رشيد، مؤكدين أن العمل الدعوي مسئولية مشتركة تتطلب الالتزام بالضوابط المنظمة وتعظيم رسالة المسجد الدعوية والتربوية.
وتُنفذ هذه الجهود تحت رعاية الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، و المهندس إبراهيم مكي، محافظ كفر الشيخ، وتوجيهات فضيلة الدكتور السيد حسين عبد الباري، رئيس القطاع الديني، وإشراف متابعة فضيلة الدكتور رمضان عبد السميع إبراهيم، مدير مديرية أوقاف كفر الشيخ، في إطار الدور الدعوي والعلمي والتثقيفي الذي تضطلع به وزارة الأوقاف لنشر خطاب ديني وسطي معتدل يُسهم في بناء الإنسان فكريًّا وسلوكيًّا.