عمرو أديب يوجه نداء لـ «حماس»: "ارحموا غزة وأهلها بعد خطة ترامب"| فيديو
وجّه الإعلامي عمرو أديب، نداءً عاجلاً ومؤثرًا إلى حركة حماس بعد الإعلان عن خطة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب للسلام، مطالبًا بضرورة التخفيف عن معاناة الشعب الفلسطيني المحاصر في قطاع غزة، وقد جاءت كلماته محملة بالعاطفة والواقعية، داعيًا إلى النظر بجدية في أوضاع أكثر من مليوني فلسطيني يعيشون في ظروف قاسية نتيجة الحصار والصراعات السياسية والعسكرية المتواصلة.
نداء عاجل إلى حماس
قال عمرو أديب، في حلقة مثيرة من برنامجه "الحكاية" المذاع عبر قناة "إم بي سي مصر"، في حديثه المباشر: "ارحموا قطاع غزة وأهلها.. ارحموا 2 مليون فلسطيني يعيشون تحت الحصار"، موضحًا أن أهالي القطاع يعانون أوضاعًا مأساوية لا تحتمل المزيد من التدهور، وأن الجميع يُدرك دور حماس في المقاومة وما تتحمله من ضغوط، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن الوقت قد حان لإعلاء مصلحة الشعب الفلسطيني فوق أي حسابات سياسية.
وأضاف عمرو أديب: "الناس في قطاع غزة اتبهدلت جامد، وأرجوكم كفاية بيانات رافضة لخطة ترامب وتطالب بتعديلات.. المهم أن يعيش الناس"، لافتًا إلى أن الاستمرار في المواجهة دون حلول عملية يُفاقم من معاناة الأسر الفلسطينية التي تعاني يوميًا من نقص في الغذاء والدواء والكهرباء، إلى جانب البطالة المرتفعة وانعدام أبسط مقومات الحياة الكريمة.
التحذير من العزلة الدولية
وأشار الإعلامي عمرو أديب، إلى أن الموقف الدولي حاليًا لا يخدم الفلسطينيين، قائلاً: "أنا عارف إنكم مقاومة وشرفاء، لكن حان الوقت ترحموا الناس عشان المساعدات تدخل غزة، وارحموا العالم العربي كله اللي بقى عاجز عن فعل أي شيء"، مؤكدًا أن استمرار التصعيد سيؤدي إلى عزلة أكبر للقضية الفلسطينية ويمنح إسرائيل مزيدًا من القوة في فرض سياساتها على الأرض.
ولم يُخفِ عمرو أديب، صراحته المعتادة حين قال: "بقول لحماس، نتنياهو منتصر في الحرب دي وأنا آسف إني بقول كده"، موضحًا أن الحكومة الإسرائيلية تستغل حالة الانقسام الفلسطيني والتباين العربي لفرض خططها دون مواجهة حقيقية، معتبرًا أن الاعتراف بهذه الحقيقة المؤلمة ضرورة من أجل البحث عن حلول جديدة تخفف الضغط عن الفلسطينيين، بدلًا من الاكتفاء بخطابات وشعارات لا تُغيّر الواقع.

رسالة إنسانية قبل سياسية
تصريحات عمرو أديب، لم تكن مجرد تحليل سياسي، بل حملت بعدًا إنسانيًا واضحًا، حيث ركز على أن الأولوية القصوى يجب أن تكون حماية المدنيين في غزة وضمان حقهم في الحياة الكريمة بعيدًا عن الاستغلال السياسي للصراع، مؤكدًا أن إدخال المساعدات الإنسانية أصبح مطلبًا ملحًا، ليس فقط لإنقاذ الفلسطينيين، بل لتجنيب المنطقة العربية بأسرها مزيدًا من التوترات التي قد تشعل الأوضاع من جديد.