رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ترامب: حسمنا المعركة وانتصرنا في الحرب وأتطلع للمزيد

ترامب
ترامب

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم، لقد حسمنا المعركة وانتصرنا في الحرب بالفعل، ولكنني أتطلع إلى تحقيق نصر ساحق بفارق أكبر بكثير، بحسب “رويترز”.

نصر كبير

 

وأكد أن الحرب التي تقودها الولايات المتحدة ضد إيران وصلت إلى نهايتها فعليا من وجهة نظره.

 

الحرب انتهت

أفاد مسؤول مطلع بأن الجانبين الأمريكي والإيراني قد توصلا في وقت سابق إلى اتفاق يقضي بوقف العمليات القتالية لمدة أسبوعين، حيث دخل هذا الاتفاق حيز التنفيذ اعتبارا من يوم الثلاثاء الموافق للسابع من شهر أبريل، وجرى تمديده في فترة لاحقة. 

إلا حسب قانون صلاحيات الحرب فإن الحرب فعليا انتهت ولا حرب أخرى إلا بتخويل جديد من الكونجرس.

 وأكد المسؤول ذاته أن الهدوء الميداني لا يزال مستمرا، حيث لم تُسجل أي وقائع لتبادل إطلاق النار بين القوات المسلحة الأمريكية ونظيرتها الإيرانية منذ ذلك التاريخ.


​موقف البيت الأبيض ووزارة الدفاع


​وتأتي نبرة ترامب المتفائلة بعد أيام قليلة من تصريحات حازمة لوزير الدفاع (وزير الحرب) بيت هيجسيث، الذي أكد فيها أن الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية سيظل قائماً ومستمراً "طالما تطلب الأمر ذلك".

 مشيراً إلى صدور أوامر بتوسيع نطاق هذه العمليات البحرية لتشمل مساحات أوسع في المحيطين الهندي والهادئ.


​التباين بين التقارير العسكرية والسياسية


​بالتوازي مع تصريحات الرئيس، ظهرت اعترافات لافتة من داخل البنتاغون على لسان رئيس هيئة الأركان المشتركة، الجنرال دان كين؛ حيث أوضح أنه على الرغم من الروايات السائدة حول تحطيم القوة البحرية الإيرانية بشكل كامل، إلا أن الواقع يشير إلى أن جزءاً من أسطول الزوارق القتالية السريعة التابعة لطهران لا يزال يعمل وفي الخدمة. 

 

وفي هذا الصدد، لفتت تقارير إعلامية إلى وجود فجوة بين الصورة الإيجابية التي ينقلها قادة البنتاغون للرئيس ترامب وبين التعقيدات الحقيقية للوضع الميداني على الأرض.


بداية الصراع 

​تعود جذور التصعيد العسكري إلى الثامن والعشرين من فبراير 2026، حين بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل بشن ضربات جوية مكثفة على أهداف داخل الأراضي الإيرانية، وهي الهجمات التي خلفت ما يزيد عن 3,375 قتيلاً وفقاً للإحصائيات الرسمية الصادرة عن طهران.

 


​وعلى الصعيد الدبلوماسي، كانت واشنطن وطهران قد أعلنتا في الثامن من أبريل عن هدنة مؤقتة لمدة أسبوعين تم التوصل إليها عبر وساطة باكستانية. 

 

غير أن جولات التفاوض اللاحقة التي استضافتها العاصمة "إسلام آباد" —والتي ضمت وفداً أمريكياً رفيع المستوى بقيادة نائب الرئيس جيه دي فانس، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، وصهر الرئيس جاريد كوشنر— قد وصلت إلى طريق مسدود وانتهت دون التوصل إلى اتفاق نهائي.


​الوضع الراهن وتشديد الحصار


​ورغم عدم الإعلان رسمياً عن عودة العمليات القتالية الكبرى، إلا أن واشنطن عمدت إلى تشديد قبضتها من خلال الحصار البحري.

 

 وبحسب البيانات الصادرة عن القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، فقد أُجبرت 44 سفينة تجارية حتى اليوم الجمعة على تغيير مسارها أو العودة إلى موانئها. 

 

ووصف مسؤولون أمريكيون هذا الحصار، المستمر منذ الثالث عشر من أبريل، بأنه إجراء "صارم ولا هوادة فيه".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء