مكتبة الإسكندرية تهنئ الرئيس السيسي بعيد العمال وتؤكد دعمها لمسيرة البناء
تقدمت مكتبة الإسكندرية والعاملون بها، بخالص التهاني وأصدق التبريكات إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بمناسبة عيد العمال، مؤكدين اعتزازهم بدور العمال المصريين في دعم مسيرة التنمية والبناء.
قيمة العمل
وأكدت المكتبة أن عيد العمال يمثل مناسبة وطنية تعكس قيمة العمل والإخلاص والعطاء، وهي المبادئ التي أرستها الدولة المصرية خلال السنوات الماضية، في إطار بناء "الجمهورية الجديدة" وترسيخ ثقافة العمل كركيزة أساسية للتنمية الشاملة.
دعم الجمهورية الجديدة
وأشارت إلى أن الجهود الوطنية المبذولة في مختلف القطاعات أسهمت في تعزيز مسيرة التنمية وتطوير البنية التحتية وتحسين جودة الحياة للمواطنين، بما يعكس توجه الدولة نحو بناء مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا.
وجدد العاملون بمكتبة الإسكندرية التزامهم بمواصلة أداء رسالتهم الثقافية والمعرفية، والمساهمة في بناء الإنسان المصري، ودعم خطط التنمية من خلال نشر المعرفة وتعزيز الوعي الثقافي.
واختتمت المكتبة بيانها بالدعاء بأن يحفظ الله مصر وقيادتها، وأن يوفق الرئيس السيسي في استكمال مسيرة البناء والتنمية، معربة عن تقديرها لعمال مصر الذين يمثلون قوة الدفع الأساسية لعجلة الإنتاج والتنمية.
عيد العمال
ويحتفل العالم في الأول من مايو من كل عام بـ"عيد العمال"، وهي مناسبة عالمية تحولت عبر عقود طويلة من مجرد حركات احتجاجية مطلبية إلى رمز رسمي يعكس تقدير المجتمعات لدور العمال في بناء الاقتصاد ودعم مسيرة التنمية، ويأتي الاحتفال هذا العام في ظل متغيرات اقتصادية عالمية تؤكد أهمية الحفاظ على حقوق العمال وتعزيز بيئة العمل.
جذور الاحتفال التاريخية
تعود بدايات عيد العمال إلى النصف الثاني من القرن التاسع عشر، حين شهدت الولايات المتحدة الأمريكية تحركات عمالية واسعة للمطالبة بتحسين ظروف العمل، ففي عام 1869، تأسست منظمة "فرسان العمل" في فيلادلفيا كأحد أوائل الكيانات النقابية التي سعت إلى الدفاع عن حقوق العمال، خاصة فيما يتعلق بساعات العمل والأجور.
وتصاعدت هذه الحركة بشكل ملحوظ في الأول من مايو عام 1886، عندما خرج مئات الآلاف من العمال في إضرابات جماعية مطالبين بتحديد يوم العمل بثماني ساعات فقط، تحت شعار شهير يعبر عن التوازن الإنساني: "ثماني ساعات عمل، ثماني ساعات راحة، ثماني ساعات نوم"، وقد شكلت هذه الاحتجاجات نقطة تحول تاريخية في مسار الحقوق العمالية عالميًا.
انتشار عالمي واسع
لم تقتصر هذه المطالب على الولايات المتحدة، بل انتقلت سريعًا إلى أوروبا، حيث تبنت "الأممية الاشتراكية الثانية" في مؤتمر باريس عام 1889 الدعوة إلى تنظيم تظاهرات عمالية في الأول من مايو من كل عام، ومنذ ذلك الحين، أصبح هذا اليوم رمزًا عالميًا لنضال العمال، وتحوّل إلى مناسبة سنوية للاحتفال بحقوقهم ومكتسباتهم، ومع مرور الوقت، اعترفت العديد من الدول بهذا اليوم كعطلة رسمية، تعبيرًا عن تقديرها للدور الحيوي الذي يقوم به العمال في مختلف القطاعات الإنتاجية والخدمية.