تحذير صادم: تمويل الذكاء الاصطناعي مهدد بانسحاب الخليج
حذر المستثمر التقني جاك سيلبي، المدير الإداري لشركة “ثيل كابيتال”، من أن الأسواق العالمية تقلل من مخاطر تراجع صناديق الثروة السيادية في الشرق الأوسط عن تمويل مشروعات الذكاء الاصطناعي، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية.
الحرب تعيد توجيه الاستثمارات
وأوضح سيلبي، أن استمرار الحرب في إيران قد يدفع دولًا مثل السعودية والإمارات إلى تحويل استثماراتها نحو الداخل، خاصة لمشروعات إعادة الإعمار، ما يهدد بحدوث فجوة تمويلية تُقدّر بمئات المليارات من الدولارات.
الخليج لاعب رئيسي في تمويل AI
وأشار إلى أن الشرق الأوسط يمثل نحو 25% من الاستثمارات العالمية المتوقعة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي خلال السنوات المقبلة، مع اعتماد متزايد من شركات كبرى مثل “أوبن إيه آي” و”مايكروسوفت” على رؤوس الأموال الخليجية.
إلغاء عقود ومخاطر على المشاريع الكبرى
وكشف سيلبي، أن بعض الشركات والصناديق بدأت بالفعل في إلغاء عقود تجارية وشحنات استنادًا إلى “القوة القاهرة”، محذرًا من امتداد ذلك إلى مشاريع ضخمة مثل مراكز البيانات، ومنها مشروع “أوبن إيه آي” في الإمارات واستثمارات “مايكروسوفت”.
فقاعة أكبر من الدوت كوم
وشبه سيلبي، الطفرة الحالية في الذكاء الاصطناعي بفقاعة الإنترنت مطلع الألفية، لكن بحجم أكبر، متوقعًا إنفاق نحو 700 مليار دولار هذا العام، وسط تضخم في تقييمات الشركات.
خسائر محتملة غير مسبوقة
وحذّر من أن انفجار هذه الفقاعة قد يؤدي إلى خسائر تفوق أزمة “الدوت كوم” بما يتراوح بين 10 و100 ضعف، في ظل تجاهل واضح للمخاطر التمويلية.
نصيحة للمستثمرين: الابتعاد عن المراكز التقليدية
ودعا سيلبي، إلى التوجه للاستثمار خارج الولايات الأمريكية الكبرى التي تستحوذ على النصيب الأكبر من التمويل، بحثًا عن فرص أقل تكلفة وأكثر استقرارًا.
انتقادات للمكاتب العائلية
وانتقد توجه بعض المكاتب العائلية للاستثمار المباشر في شركات التكنولوجيا دون خبرة كافية، معتبرًا أن هذا السلوك مدفوع بالوجاهة الاجتماعية رغم تعقيد هذا النوع من الاستثمارات.

