عمرو أديب بعد هزيمة الزمالك: "أنا آسف إني قلت هنكسب الأهلي" | فيديو
أطلق الإعلامي عمرو أديب، المعروف بانتمائه العاطفي لنادي الزمالك، تصريحات نارية عقب هزيمة فريقه أمام الأهلي في مباراة القمة بالدوري المصري الممتاز، وأن الأهلي الذي وصفه البعض بالفريق "المتعب والمهدد بالهبوط"، نجح في الفوز بسهولة وكان بإمكانه تسجيل ثلاثة أو أربعة أهداف، قائلاً: "بقى هو ده الأهلي التعبان المهدد بالهبوط!؟ ده كان هيكسبنا 3 ولا 4، وأنا آسف على كل اللي قولته قبل كده."
وخلال حلقة برنامجه الشهير "الحكاية"، المذاع عبر فضائية "إم بي سي مصر"، أبدى عمرو أديب، أسفه على ثقته المفرطة قبل اللقاء، حيث كان قد توقع تفوق الزمالك على الأهلي، لكنه عاد ليقول: "أنا آسف إني قلت هنكسب الأهلي وصدرت القوة، بعد كده هقعد ساكت خالص لحد ما الماتش يخلص."
خسارة أكبر كانت ممكنة
أوضح عمرو أديب، أن الزمالك كان قريبًا من خسارة أثقل أمام الأهلي، مشيرًا إلى أن نتيجة المباراة لم تعكس حجم الفارق داخل الملعب، قائًلا: "كنا ممكن نخسر بنتيجة أكبر من كده النهاردة"، هذه الكلمات حملت اعترافًا صريحًا بضعف أداء الزمالك وغياب الروح التنافسية أمام الغريم التقليدي.
وأشار عمرو أديب، إلى أن الأهلي، رغم ظروفه الصعبة والانتقادات التي تعرض لها في الفترة الأخيرة، أثبت مجددًا أنه يمتلك شخصية الفريق الكبير الذي يعرف كيف يحسم المباريات الحاسمة، بينما ظهر الزمالك فاقدًا للحلول.
أزمة ثقة داخل الزمالك
تابع عمروأديب، حديثه بنبرة مليئة بالخيبة، مؤكدًا أنه لم يعد مقتنعًا بأداء الزمالك أو بالرهان على لاعبيه الحاليين، قائًلا: "مش هشجع الزمالك تاني عشان لعب وفن وهندسة.. أنا أصلًا مشوفتش هندسة"، في إشارة إلى غياب الأداء الفني والجمالي الذي اشتهر به الزمالك في فترات سابقة.
وأضاف عمرو أديب: "ضيعت 50 سنة من عمري في تشجيعهم، لو هتكسب هشجعك، غير كده لأ." ليعكس بذلك حالة من الإحباط التي يشعر بها الكثير من جماهير الزمالك بعد سلسلة من الإخفاقات أمام الأهلي.

مرارة السنين وضياع الأمل
استخدم عمرو أديب، جملة شهيرة للفنان عادل إمام قائلاً: "على رأي عادل إمام.. متعودة دايمًا"، في إشارة ساخرة إلى أن خسارة الزمالك أمام الأهلي أصبحت عادة متكررة اعتادت عليها الجماهير، وهو ما زاد من مرارة تصريحاته التي حملت نبرة سخرية ممزوجة بالخذلان.
واختتم عمرو أديب، بالكشف عن الجانب العاطفي في كرة القدم، حيث يعيش المشجع بين الأمل والخذلان، ورغم تأكيده أنه لن يشجع الزمالك إلا إذا فاز، فإن ارتباط الجماهير بناديها يظل عاطفة يصعب كسرها بسهولة، لكن هذه المرة تبدو الرسالة واضحة: لا تشجيع بلا نتائج ولا ولاء بلا إنجازات.