رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أكسيوس: واشنطن تتحضر لضربات جديدة قوية وسريعة على إيران

ترامب
ترامب

كشف موقع "أكسيوس" الإخباري، استناداً إلى مصادر مطلعة، عن وصول الاستعدادات العسكرية الأمريكية إلى مراحل متقدمة للقيام بضربات عسكرية شديدة وقصيرة على إيران، حيث يشير التقرير إلى أن القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) قد أتمت صياغة خطة عسكرية شاملة ومتكاملة.

ضربات صاعقة وقصيرة

 تهدف هذه الخطة إلى تنفيذ سلسلة من الهجمات الجوية والضربات الصاعقة التي تتسم بقصر مدتها وكثافة قوتها التدميرية، مستهدفةً بذلك منشآت ومواقع حيوية وإستراتيجية داخل الأراضي الإيرانية.

ومن المرتقب أن يجتمع القادة العسكريون بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الخميس، لوضعه في صورة هذه الخيارات العسكرية الجديدة وإطلاعه على تفاصيلها. وبحسب المصادر، فإن الغرض الإستراتيجي من هذا التصعيد العسكري المقترح هو ممارسة ضغط قصوى لكسر حالة الانسداد والجمود التي تهيمن على المسار التفاوضي الحالي.

تحالف "بناء حرية الملاحة"


بالإضافة إلى ضربات "سنتكوم"، أشار موقع "أكسيوس" إلى وجود خطة بديلة من المتوقع عرضها على الرئيس ترامب، تركز بشكل أساسي على فرض السيطرة العسكرية على أجزاء محددة من مضيق هرمز بهدف إعادة فتحه وتأمين الملاحة فيه، وهي خطة قد تتطلب، وفقاً للموقع، إشراك قوات برية في العمليات.

وفي سياق متصل، كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن تحركات دبلوماسية مكثفة تقودها إدارة ترمب لحشد دول العالم للانضمام إلى تحالف دولي جديد. ويهدف هذا التحالف إلى تأمين عبور السفن التجارية عبر مضيق هرمز. ووفقاً لبرقية داخلية صادرة عن وزارة الخارجية الأمريكية وموجهة إلى سفاراتها في الخارج، أطلقت واشنطن على هذه المبادرة اسم "بناء حرية الملاحة البحرية".

 تحذير من "عمل غير مسبوق"


في المقابل، نقلت قناة "برس تي في" الإيرانية عن مصدر أمني رفيع تحذيرات شديدة اللهجة، أكد فيها أن استمرار ما وصفه بـ "القرصنة البحرية الأمريكية" سيقابله قريباً جداً تحرك عسكري إيراني غير مسبوق في تاريخ المواجهة.

وأضاف المصدر الأمني أن القوات المسلحة الإيرانية ترى أن حالة "ضبط النفس" أو الصبر لها حدود لن يتم تجاوزها، مشدداً على أن "الرد القاسي أصبح ضرورة" إذا لم تتوقف واشنطن عما تسميه طهران "حصاراً بحرياً غير قانوني" لمضيق هرمز. كما أشار إلى أن التهدئة السابقة كانت تهدف بالأساس لمنح الرئيس ترمب فرصة سياسية لإخراج بلاده من "المأزق" الذي تورطت فيه.

وعلى الصعيد الدبلوماسي، ذكرت شبكة "سي إن إن" أن الوسطاء في باكستان يتوقعون أن تقدم إيران "عرض سلام معدلاً"، وذلك في أعقاب رفض الرئيس ترمب لمقترحات إيرانية سابقة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء