شعبة الأجهزة الكهربائية: ارتفاع أسعار التكييف مع اقتراب الصيف|فيديو
مع اقتراب فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة، يشهد السوق المصري زيادة ملحوظة في أسعار أجهزة التكييف، في توقيت يعتمد فيه الكثير من المواطنين على هذه الأجهزة لمواجهة الطقس الحار.
زيادة جديدة في الأسعار مع بداية الموسم
أعلن أشرف هلال، رئيس شعبة الأجهزة الكهربائية بالغرفة التجارية بالقاهرة، عن ارتفاع أسعار أجهزة التكييف بنسبة تصل ل 15 % مع بداية الموسم الصيفي الحالي، مع توقعات باستمرار موجة الارتفاع خلال الفترة المقبلة.
وأشار إلى أن هذا الارتفاع يأتي في وقت حرج، حيث يبدأ المستهلكون في تجهيز منازلهم لفصل الصيف، ما يثير تساؤلات حول أسباب هذه الزيادة ومدى استمرارها.
أسباب ارتفاع أسعار التكييف
أوضح "هلال"، خلال مداخلة تلفزيونية، أن هناك عدة عوامل رئيسية تقف وراء هذه الزيادة، من أبرزها:
التوترات الجيوسياسية: التي أثرت بشكل مباشر على سلاسل الإمداد وأسعار مستلزمات الإنتاج.
ارتفاع تكلفة الشحن والتأمين البحري: ما أدى إلى زيادة تكلفة استيراد المواد الخام.
زيادة أسعار الطاقة والمحروقات محليًا: وهو ما انعكس على تكلفة التصنيع والنقل.
ارتفاع أسعار النحاس: باعتباره عنصرًا أساسيًا في تصنيع أجهزة التكييف.
زيادة تكلفة النولون (الشحن البحري): ما ساهم في رفع التكلفة النهائية للمنتج.
ولفت إلى أن فرض رسوم إغراق على الصاج المستخدم في صناعة الأجهزة الكهربائية أدى إلى زيادة إضافية في التكلفة تتراوح بين 5% و7%، مؤكدا أن هذه العوامل مجتمعة أدت إلى زيادة واضحة في أسعار الأجهزة الكهربائية، خاصة في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة بشكل عام، ما يضع ضغوطًا إضافية على المستهلك المصري.
توقعات مستقبلية: زيادات محتملة
توقع رئيس شعبة الأجهزة الكهربائية استمرار ارتفاع الأسعار خلال الفترة المقبلة، خاصة مع استمرار التوترات الجيوسياسية عالميًا، مؤكدًا أن السوق قد يشهد مزيدًا من الزيادات، وليس من المرجح حدوث انخفاض في الأسعار على المدى القريب.
تحذيرات ونصائح للمواطنين
فيما يتعلق بحماية المستهلك، حذر "هلال" من التعامل مع السماسرة في سوق الأجهزة الكهربائية، نظرًا لاحتمالية التلاعب في الأسعار أو بيع منتجات غير مطابقة للمواصفات.
ونصح المواطنين بـ:
شراء الأجهزة من موزعين معتمدين فقط
الحصول على فاتورة إلكترونية لضمان الحقوق
التأكد من السعر الرسمي قبل الشراء
ونوه بأنه تعكس الزيادة الحالية في أسعار أجهزة التكييف تأثيرات اقتصادية عالمية ومحلية متشابكة، في وقت يشهد فيه الطلب ارتفاعًا موسميًا، ما يجعل المستهلك أمام تحدي الموازنة بين الاحتياج والتكلفة، وسط توقعات باستمرار الضغوط خلال الفترة القادمة.