ترامب يبحث تقليص الوجود العسكري الأمريكي بمضيق هرمز
ذكرت شبكة (إن بي سي)، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عقد اجتماعًا مع فريقه للأمن القومي في البيت الأبيض؛ لبحث مسألة الوجود العسكري الأمريكي في مضيق هرمز، بما في ذلك إمكانية زيادته أو تقليصه.
وذكرت القناة في تقريرها، أن الاجتماع جرى أول أمس الاثنين داخل غرفة العمليات، حيث تم عرض مجموعة من الخيارات المتعلقة بالتحرك العسكري في المنطقة، من بينها تعديل حجم الانتشار العسكري الأمريكي، إلى جانب مناقشة ما إذا كان ينبغي اعتماد نهج أكثر تشددًا في تنفيذ العمليات هناك.
وأوضح التقرير، نقلًا عن مصادر مطلعة، أن النقاش تطرق بشكل مباشر إلى احتمال تغيير طبيعة الوجود العسكري في مضيق هرمز، سواء عبر تعزيزه أو خفضه، بالإضافة إلى دراسة إمكانية تصعيد مستوى التحركات العسكرية، مشيرًا إلى أن الرئيس ترامب لم يحسم موقفه حتى الآن بشأن أي من هذه الخيارات، وأن القرار لا يزال قيد الدراسة.
وفي وقت سابق، ذكرت صحيفة (وول ستريت جورنال)، نقلًا عن مسؤولين أمريكيين، أن الرئيس ترامب وفريقه أبدوا قدرًا من التحفظ تجاه مقترح إيراني يتعلق بفتح مضيق هرمز، لافته أن الولايات المتحدة تعتزم مواصلة المفاوضات مع إيران، مع احتمال طرح مقترحات مضادة خلال الأيام المقبلة.

الحرب الإيرانية الأمريكية.. وترامب يطلب بحصار جديد
يذكر أن، الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الإسرائيلي المحتل بدأ شن عمليات عسكرية عنيفة تجاه الجمهورية الإيرانية الإسلامية في صباح يوم السبت الموافق 28 فبراير 2026، وهو ما أسفر عن سقوط أكثر من 3000 قتيل.
وفي يوم الأربعاء الموافق 8 أبريل 2026، أعلن الجانب الأمريكي والإيراني التوصل إلى وقف لإطلاق النار؛ إلا أن جولة المحادثات التي تلت ذلك في العاصمة الباكستانية (إسلام آباد) انتهت دون تحقيق أي تقدم ملموس، من دون تسجيل عودة للاشتباكات.
وفي المقابل وبعد انهيار المفاوضات الأمريكية الإيرانية بالجولة الأولى، فرضت الولايات المتحدة الأمريكية حصارًا على الموانئ الإيرانية، في حين يسعى وسطاء دوليون إلى التمهيد؛ لعقد جولة جديدة من المفاوضات داخل العاصمة الباكستانية (إسلام أباد).
ورغم كل ذلك، أفاد تقرير نشرته صحيفة (وول ستريت جورنال)، اليوم الأربعاء الموافق 29 أبريل 2026، بأن مسؤولين في الإدارة الأمريكية أكدوا، أن الرئيس دونالد ترامب، أصدر تعليماته لمساعديه فيما يخص مضيق هرمز ببدء الاستعدادات؛ لفرض حصار طويل الأمد على إيران.