رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

إطلالة ميلانيا تثير الجدل خلال مأدبة للملك تشارلز |فيديو

فستان ميلانيا يثير
فستان ميلانيا يثير الجدل

أثارت السيدة الأولى الأمريكية ميلانيا ترامب موجة من الجدل، بعد ظهورها بفستان وردي خلال مأدبة عشاء رسمية أقيمت في البيت الأبيض تكريمًا للملك البريطاني تشارلز الثالث والملكة كاميلا، وسط انتقادات اعتبرها البعض خرقًا للبروتوكول الرسمي.

إطلالة ميلانيا تثير الجدل

وجاءت المأدبة مساء أمس الثلاثاء 28 أبريل، بحضور دونالد ترامب والوفد الملكي البريطاني، في مناسبة تُعد من أعلى درجات البروتوكول الرسمي المعتمد في الزيارات الدولية، حيث تُفرض قواعد صارمة لارتداء "ربطة العنق البيضاء".

وخلال الفعالية، لفتت ميلانيا الأنظار بإطلالة وُصفت باللافتة؛ إذ ارتدت فستانًا حريريًا وردي اللون من دون أكمام، ما فتح بابًا واسعًا للنقاش حول مدى ملاءمته لمثل هذه المناسبات الرسمية، خصوصًا في ظل التقاليد البروتوكولية المتبعة في المآدب الملكية.

وتنص قواعد اللباس في هذه المناسبات على ارتداء فساتين سهرة طويلة للسيدات، مع طابع محتشم يغطي الكتفين، بينما يُفضل تقليديًا الألوان الهادئة مثل الأبيض، الذي ارتبط تاريخيًا بالمآدب الرسمية في القصور الملكية.

ورغم أن بعض الإطلالات السابقة لميلانيا خلال زيارات رسمية لاقت إشادة، فإن فستانها الوردي الأخير أثار انتقادات واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبره بعض المعلقين غير مناسب لطبيعة الحدث، بينما رأى آخرون أنه اختيار جريء يخرج عن المألوف.

في المقابل، لم يصدر تعليق رسمي من البيت الأبيض أو الجانب البريطاني بشأن الجدل المثار حول الإطلالة، فيما استمرت المأدبة وفق البرنامج المعد لها ضمن زيارة الدولة الرسمية.

زمن الجنون

وتأتي هذه الواقعة في ظل اهتمام إعلامي واسع بإطلالات ميلانيا ترامب خلال المناسبات الدبلوماسية، والتي غالبًا ما تثير نقاشًا حول حدود الالتزام بالبروتوكول مقابل حرية الاختيار في الأزياء الرسمية.

وفي مقال نشرته صحيفة فايننشال تايمز، يصف الكاتب إدوارد لوس هذه الزيارة بأنها تأتي في قلب ما يسميه "زمن الجنون"، حيث لم تعد الدبلوماسية التقليدية كافية لإدارة العلاقة عبر الأطلسي.

ويرى أن التحدي الجوهري أمام ملك بريطانيا يستوجب منه استحضار قيم الديمقراطية التي قامت عليها الشراكة التاريخية بين البلدين دون استفزاز ترمب الذي يضمر عداء صريحا لرئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر وحلف شمال الأطلسي (الناتو).

ويشير لوس إلى أن خطاب الملك المرتقب أمام الكونجرس يمثل لحظة مفصلية، ليس فقط لأنه الأول من نوعه منذ خطاب الملكة إليزابيث الثانية عام 1991، بل لأنه سيُلقى في سياق مختلف جذريا.

ففي حين حذرت إليزابيث آنذاك من "عبادة القوة" ودعت إلى التسامح، فإن تكرار هذه الرسائل اليوم قد يُفهم اليوم على أنها موجهة مباشرة إلى ترامب وسياساته.

على أن تحليل لوس لا يقف عند حدود الخطاب، بل يتجاوزه إلى سياق أوسع، حيث يلفت إلى مفارقة لافتة، وهي أنه في الوقت الذي تتراجع فيه صورة ترامب داخل الولايات المتحدة، تتحسن نسبيا نظرة الأمريكيين إلى الملكية البريطانية، مما يمنح تشارلز فرصة نادرة ليبدو "صوت العقل" في مشهد مضطرب.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء