متحف اللوفر يطلق ساعات مستوحاة من الحضارات المصرية القديمة
أعلن متحف اللوفر بباريس عن تعاون جديد مع إحدى الشركات السويسرية الشهيرة المتخصصة في صناعة الساعات الفاخرة، لإطلاق مجموعة حصرية من الساعات مستوحاة من حضارات قديمة، ضمن سلسلة «Métiers d’Art Tribute to Great Civilisations»، ويعد هذا التعاون امتدادًا لشراكة طويلة الأمد بدأت عام 2019، حيث أطلقت الشركة سلسلة ساعات محدودة الإصدار مستوحاة من مقتنيات المتحف العالمية.
أربع حضارات في أربع ساعات
تضم المجموعة الجديدة أربعة نماذج مختلفة، يُنتج من كل نموذج 15 قطعة فقط، وتستلهم تصاميمها من أبرز قطع متحف اللوفر الأثرية، وهي:
- حضارة مصر القديمة "تمثال أخناتون النصفي"
- الإمبراطورية الآشورية "تمثال لاماسو سرجون الثاني"
- اليونان القديمة "تمثال أثينا فيليتري"
- روما الإمبراطورية “تمثال الشجرة من معبد إيزيوم كامبينسي”

إبداع حرفي يستغرق مئات الساعات
استغرق تطوير هذه الساعات ثلاث سنوات كاملة من البحث والتطوير بالتعاون الوثيق مع أمناء متحف اللوفر. ويحتاج تصميم كل ميناء ساعة إلى ما بين 120 و220 ساعة عمل دقيقة، باستخدام تسعة أنواع مختلفة من الزخارف الحرفية اليدوية.
وقالت ساندرينا دونغوى، مديرة المنتجات والابتكار في الشركة، إن الهدف من السلسلة هو تسليط الضوء على الحضارات الكبرى التي شهدت توسعًا جغرافيًا هائلًا صاحبه تأثير ثقافي وفني استثنائي.

ومن جانبه، أكد أوليفييه غابيه، أمين التراث العام ومدير قسم التحف الفنية في متحف اللوفر، أن المتحف ليس مجرد مستودع للآثار، بل منارة إلهام معاصرة، مشيرًا إلى أن العلاقة بين اللوفر والشركة السويسرية تقوم على الاحترام المتبادل والرغبة المشتركة في الاحتفاء بالجمال والإبداع والحرف اليدوية.
تعد هذه الساعات نموذجًا فريدًا يجمع بين التراث التاريخي العريق والحرفية السويسرية الدقيقة، لتصبح قطعًا فنية فاخرة تجمع بين عالم الساعات وعالم الآثار.
