تركيا: إسرائيل تعرقل الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة السلام في غزة
أعلن عمر تشيليك، المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، أن إسرائيل لا تلتزم بما تعهدت به ضمن المرحلة الأولى من خطة السلام الخاصة بقطاع غزة، مشيرًا إلى أن ذلك يعرقل الانتقال إلى المرحلة التالية من هذه الخطة.
وأوضح تشيليك، خلال مؤتمر صحفي عقده، اليوم الثلاثاء، أن تركيا تتابع تطورات الوضع في غزة بشكل دقيق، مضيفًا أن المرحلة الثانية كان من المفترض أن تبدأ بالفعل، إلا أن إسرائيل لم تنفذ أيًا من التزاماتها في المرحلة الأولى؛ بل تحاول إبطاء سير العملية من خلال طرح شروط أحادية الجانب، وذلك على حد تعبيره.
وأكد المتحدث التركي، أن وقف العنف يُعد شرطًا أساسيًا لا يمكن تجاوزه، مشددًا على ضرورة أن تضع إسرائيل حدا لعمليات القتل والاغتيالات داخل غزة، بما في ذلك سقوط ضحايا من المدنيين خصوصًا النساء والأطفال، معتبرًا أن هذا يمثل الحد الأدنى من المتطلبات الإنسانية لاستمرار أي مسار سياسي.

الالتزام بالاتفاقات المتعلقة بإدخال المساعدات الإنسانية في غزة
ولفت المتحدث التركي، إلى أهمية الالتزام بالاتفاقات المتعلقة بإدخال المساعدات الإنسانية، موضحًا أنه يجب تنفيذ ما تم الاتفاق عليه في المرحلة الأولى بالكامل، بما في ذلك إيصال المساعدات وفتح معبر رفح، متهمًا إسرائيل بعدم الالتزام بهذه التعهدات.
كما أشار تشيلي إلى، أن التوتر لا يقتصر على غزة فقط، بل يمتد إلى الضفة الغربية، موضحًا أن الهجمات لا تزال مستمرة وهناك محاولات؛ لفرض واقع مشابه لما يحدث في غزة، مؤكدا ضرورة الحيلولة دون حدوث ذلك.
وفي سياق متصل، اعتمد مجلس الأمن الدولي في منتصف نوفمبر 2025 قرارًا قدمته الولايات المتحدة؛ لدعم مبادرة شاملة طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بهدف معالجة الأزمة في قطاع غزة، وقد أيد القرار 13 عضوًا من أصل 15، فيما امتنعت كل من روسيا والصين عن التصويت.
كما تتضمن هذه المبادرة إنشاء إدارة دولية مؤقتة للقطاع، إلى جانب تشكيل ما يسمى بمجلس سلام برئاسة الرئيس ترامب، فضلًا عن منح تفويض عسكري لقوة دولية لحفظ الاستقرار يتم نشرها بالتنسيق مع كل من إسرائيل ومصر.