«مملكة صغيرة».. ترامب يسخر من بريطانيا بحضور الملك تشارلز
سخر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، من ملك بريطانيا تشارلز الثالث خلال تصريحات أدلى بها في فعالية رسمية أقيمت، اليوم الثلاثاء، حيث وصف بريطانيا العظمى بأنها (مملكة صغيرة)، وكرر تعليقات ساخرة أكثر من مرة خلال حديثه.
وفي مستهل كلمته خلال حفل الاستقبال الذي أقيم في البيت الأبيض على شرف ملك بريطانيا وزوجته، تطرق الرئيس ترامب إلى لهجة تشارلز الثالث بطريقة ساخرة، قائلًا إن خطابه المرتقب أمام (الكونجرس) سيجعل الجميع يشعرون بالغيرة من أسلوبه في الحديث ولهجته المميزة.
وأضاف الرئيس الأمريكي، أنه لا ينوي التوجه شخصيًا إلى مبنى الكابيتول لحضور الخطاب، مشيرًا إلى أنه سيتابعه عن بعد بدلًا من ذلك، وخلال حديثه، استعرض أيضًا الروابط التاريخية التي تجمع بين الولايات المتحدة وبريطانيا العظمى؛ إلا أنه وصف المملكة بأنها (صغيرة)، وهو ما لفت الانتباه خلال كلمته.
كما استعاد الرئيس ترامب ذكريات شخصية، متحدثًا عن والدته، حيث ذكر أنها كانت معجبة بملك بريطانيا تشارلز الثالث عندما كان لا يزال أميرًا، وقال مازحًا: «انظروا إلى تشارلز الثالث وهو صغير، كان لطيفًا للغاية»، مضيفًا: «والدته كانت تكن له إعجابًا كبيرًا، والأمر الذي أثار ضحك الحاضرين في القاعة».

وفي ختام حديثه، أعرب ترامب، عن اعتقاده بأن العلاقات بين واشنطن ولندن ستظل قوية ومستمرة على المدى الطويل، دون أن يتطرق إلى الخلافات القائمة حاليًا بين البلدين، والتي ترتبط بعدم تأييد الحكومة البريطانية للعملية العسكرية التي تنفذها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران.
«لا ثوم ولا انحناء».. بروتوكولات صارمة خلال زيارة تشارلز وترامب
يذكر أن الأنظار تتجه إلى الولايات المتحدة مع استعداد الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا؛ لبدء زيارة دبلوماسية وُصفت بأنها (الأهم في عهده)، بهدف ترميم (العلاقة الخاصة) بين لندن وواشنطن، التي شهدت توترات ملحوظة في الآونة الأخيرة.
وذكرت وكالة الأنباء (رويترز)، أنه من المنتظر أن يشدد ملك بريطانيا تشارلز في خطاب يلقيه أمام (الكونجرس) الأمريكي اليوم الثلاثاء، على أهمية التماسك مع الولايات المتحدة، مع التأكيد على ضرورة حماية القيم الديمقراطية.
وأوضحت الوكالة البريطانية في تقريرها، أن هذا الخطاب يأتي في ظل أجواء من الانقسام الواضح بين البلدين على خلفية الحرب الدائرة في إيران، ومن المقرر أن يجري الملك تشارلز برفقة الملكة كاميلا زيارة رسمية إلى الولايات المتحدة تستمر أربعة أيام، وتهدف هذه الزيارة إلى إبراز متانة العلاقات التي تشكلت بين بريطانيا ومستعمرتها السابقة على مدار نحو 250 عامًا منذ الاستقلال، وهي العلاقات التي عرفت خلال العقود الأخيرة باسم «العلاقة الخاصة».

