خبير أمريكي يكشف لـ "إيجبتك": أهداف ترامب من ترأس لجنة إدارة قطاع غزة
قال خبير الشؤون الأمريكية الداه يعقوب إن إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عزمه تولي رئاسة لجنة إدارة قطاع غزة عقب اتفاق وقف إطلاق النار، يأتي في إطار محاولة لكسب ثقة جميع الأطراف، وفي مقدمتهم الفلسطينيون، إلى جانب الشركاء العرب والإسلاميين.
وأوضح يعقوب لـ "إيجبتك" أن الإدارة الأمريكية تسعى من خلال هذه الخطوة إلى إرسال رسالة واضحة مفادها أن خارطة الطريق الجديدة هي خطة نهائية غير قابلة للتراجع، وأن واشنطن ستدعمها بكل قوة، مضيفًا أن ترؤس ترامب لهذه اللجنة يهدف إلى تعزيز مصداقية الاتفاق وإقناع مختلف الشركاء بأنه جدي وملزم.
وأشار الخبير إلى أن المؤتمر الصحفي الذي عقده ترامب مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كان بمثابة إعلان أمام العالم لتعهد الطرفين بالالتزام بهذا الاتفاق، حتى لا تتكرر حالات الإحراج التي واجهت الولايات المتحدة في مواقف سابقة مع إسرائيل.
الخطة الأمريكية حول غزة
وبحسب يعقوب، فإن الخطة الأمريكية تتضمن أكثر من 21 بندًا، أبرزها تولي السلطة الفلسطينية إدارة قطاع غزة بمشاركة شخصيات فلسطينية مستقلة، إضافة إلى دور لرئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، مع انسحاب تدريجي للجيش الإسرائيلي على مراحل، مقابل الإفراج عن الرهائن الإسرائيليين وإطلاق سراح عدد من المعتقلين الفلسطينيين.
كما تشمل الخطة – وفقًا ليعقوب – ضمان خروج آمن لقيادات حركة حماس في حال رغبتهم في مغادرة القطاع، ما يشير إلى أن واشنطن تحاول إنهاء هذا الصراع عبر تسوية شاملة، تمنع تكرار السيناريوهات السابقة.
ترامب يريد الظهور في صورة مطفئ الحرائق
وتابع يعقوب في تصريحاته لـ “إيجبتك” من مقر إقامته بواشنطن :هذا الإعلان فصل أخر من فصول البحث عن سلام في قطاع غزة وإنهاء هذه المشكلة المتراكمة منذ أكثر من عامين، لافتا إلي أن ترامب يبحث أيضا عن الظهور بصورة مطفئ الحرائق بما يعزز حظوظه في الحصول على جائزة نوبل للسلام.
واختتم الخبير بالقول “أن الولايات المتحدة ستعمل بنفسها على إدارة الاتفاق ومواصلة الضغط على حماس للقبول بخارطة الطريق، بالتوازي مع إطلاق خطة لإعادة إعمار غزة وإنهاء حالة الاحتقان التي استمرت لسنوات”.

