رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

خلال لقاء ترامب.. الملك تشارلز سيعزز الوحدة البريطانية الأمريكية في خطابه

تشارلز وترامب
تشارلز وترامب

ذكرت وكالة الأنباء (رويترز)، أنه من المنتظر أن يشدد ملك بريطانيا تشارلز في خطاب يلقيه أمام (الكونجرس) الأمريكي اليوم الثلاثاء، على أهمية التماسك مع الولايات المتحدة، مع التأكيد على ضرورة حماية القيم الديمقراطية.

وأوضحت الوكالة البريطانية في تقريرها، أن هذا الخطاب يأتي في ظل أجواء من الانقسام الواضح بين البلدين على خلفية الحرب الدائرة في إيران، ومن المقرر أن يجري الملك تشارلز برفقة الملكة كاميلا زيارة رسمية إلى الولايات المتحدة تستمر أربعة أيام، وتهدف هذه الزيارة إلى إبراز متانة العلاقات التي تشكلت بين بريطانيا ومستعمرتها السابقة على مدار نحو 250 عامًا منذ الاستقلال، وهي العلاقات التي عرفت خلال العقود الأخيرة باسم «العلاقة الخاصة».

«لا ثوم ولا انحناء».. بروتوكولات صارمة خلال زيارة تشارلز وترامب  

وفي الوقت الحالي، تتجه الأنظار إلى الولايات المتحدة مع استعداد الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا؛ لبدء زيارة دبلوماسية وُصفت بأنها (الأهم في عهده)، بهدف ترميم (العلاقة الخاصة) بين لندن وواشنطن، التي شهدت توترات ملحوظة في الآونة الأخيرة.

تشارلز وترامب 
تشارلز وترامب 

وكشف مسؤولون سابقون في البيت الأبيض وقصر (باكنجهام) لصحيفة (ميرور) عن (مذكرات توجيهية) هي الأكثر تفصيلاً في تاريخ الزيارات الملكية التي ستتم بين تشارلز وترامب، وتضمنت قواعد صارمة لضمان سير اللقاء دون هفوات:

  • منع الثوم والبصل: تم حظر استخدامهما تمامًا في الوجبات لتجنب أي روائح غير مرغوب فيها أثناء المحادثات القريبة.
  • بروتوكول الانحناء: تم التأكيد أن رؤساء الولايات المتحدة لا ينحنون لأي زعيم آخر، مع تنسيق سابق للألوان لتجنب ارتداء الملابس السوداء (لون الحداد) أو البيضاء في مناسبات معينة.
  • دبلوماسية الهدايا: يركز طاقم العمل على اختيار هدايا ذات قيمة معنوية وتاريخية لتجنب إحراجات سابقة، مثل واقعة إهداء الرئيس أوباما جهاز "آيباد" للملكة الراحلة إليزابيث، وهو ما اعتبره البعض حينها هدية غير موفقة.

ووصف عاملون سابقون الأجواء داخل البيت الأبيض خلال الزيارات الملكية بأنها تشبه "رقص الباليه"، إذ يتحرك الجميع بدقة متناهية.

وتستعيد التقارير ذكريات تاريخية، مثل رقصة الأميرة ديانا الشهيرة مع جون ترافولتا، لتؤكد أن مثل هذه الزيارات تتجاوز السياسة لتصبح أحداثًا ثقافية واجتماعية كبرى تهدف في جوهرها إلى تعزيز الروابط بين الدولتين.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء