قرب خط الحصار الأمريكي.. تجمع ناقلات النفط الإيرانية قبالة ميناء تشابهار
أفادت وكالة بلومبرج، بناءً على صور أقمار صناعية تم رصدها حديثًا، بوجود نحو 8 ناقلات نفط عملاقة، بالإضافة إلى عدد من ناقلات النفط الأصغر حجمًا، قبالة ميناء تشابهار الإيراني، والذي يقع خارج الخليج العربي، قرب خط الحصار الذي تفرضه الولايات المتحدة على إيران.
إيران تواصل تحميل النفط رغم الحصار الأمريكي
وفقًا لبلومبرج، يشير التجمع الكبير للسفن في منطقة تشابهار، إلى أن إيران، تواصل تحميل النفط، في خطوة تؤكد استمرارية نشاطها النفطي رغم القيود التي تفرضها واشنطن، ما يعد تحديًا إضافيًا للجهود الأمريكية الرامية إلى تقليص صادرات النفط الإيرانية.

فعالية الحصار الأمريكي
ويعد تحرك إيران الخفي، دليل، على فعالية الحصار الأمريكي في تقليص وصول النفط الإيراني إلى الأسواق العالمية.
إيران قد تواجه أزمة في التخزين
بحسب بلومبرج، فإن إيران قد تضطر إلى البدء في إيقاف الإنتاج مع نفاد مساحات التخزين، مشيرة إلى أن نحو 155 مليون برميل من النفط الخام إما في طور النقل أو في خزانات عائمة عبر أنحاء العالم، ما يشير إلى أن إيران، قد تواجه تحديات في إيجاد طرق فعالة لتصدير هذه الكميات.
الناقلات الفارغة
فيما يتعلق بالناقلات الفارغة، لا يزال من غير الواضح عدد الناقلات المتاحة لإيران، لتحميل النفط الخام وتصديره.
الإيرانيين يتفاوضون بمهارة فائقة
وفي سياق منفصل، قال المستشار الألماني، فريدريش ميرتس، إن الإيرانيين "يتفاوضون بمهارة فائقة"، مضيفًا أنهم في الواقع بارعون في تجنب التفاوض، إذ يتركون الأمريكيين يذهبون إلى إسلام آباد ثم يعودون دون تحقيق أي نتائج ملموسة.

الحرب على إيران
وأضاف ميرتس، أن الولايات المتحدة، دخلت هذه الحرب بوضوح تام دون أي استراتيجية، مشيرًا إلى أن المشكلة الأساسية في مثل هذه الصراعات لا تكمن فقط في قرار الدخول، بل في غياب خطة واضحة للخروج منها.
وأكد المستشار الألماني أن واشنطن لا تمتلك استراتيجية مقنعة لإدارة المفاوضات، معتبرًا أن الأداء الأمريكي في هذا الملف يعكس حالة من التخبط، الأمر الذي سمح لإيران بتحقيق تفوق تكتيكي في إدارة العملية التفاوضية.
