تباين الأسهم الآسيوية وسط ضغوط النفط وترقب قرارات الفائدة العالمية
تباين أداء الأسهم الآسيوية خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، في ظل ضغوط ناتجة عن ارتفاع أسعار النفط واستمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي، بالتزامن مع ترقب المستثمرين لقرارات السياسة النقدية العالمية.
وجاء ذلك رغم الأداء الإيجابي في الأسواق الأمريكية، حيث أغلقت مؤشرات "وول ستريت" على ارتفاع طفيف في جلسة أمس، مسجلة مستويات قياسية جديدة بدعم من أسهم التكنولوجيا، ما وفر بعض الدعم المعنوي للأسواق.
البنك المركزي
وفي اليابان، قرر البنك المركزي تثبيت سعر الفائدة قصير الأجل عند 0.75%، بما يتماشى مع التوقعات، مع تأكيده الاستمرار في نهج تدريجي لرفع الفائدة وفقًا لتطورات الاقتصاد والتوترات الجيوسياسية، خاصة في الشرق الأوسط.
وتراجع مؤشر "نيكاي 225" بعد تسجيله مستوى قياسيًا في الجلسة السابقة، بينما صعد مؤشر "توبكس"، في إشارة إلى أداء متباين داخل السوق اليابانية. وعلى النقيض، سجلت كوريا الجنوبية أداءً قويًا، حيث ارتفع مؤشر "كوسبي" إلى مستوى قياسي جديد.
مؤشر شنغهاي
في المقابل، تعرضت أسواق أخرى لضغوط، إذ تراجع مؤشر شنغهاي المركب في الصين، وانخفض مؤشر "هانغ سنغ" في هونغ كونغ، كما هبطت الأسهم الأسترالية، بينما سجلت سنغافورة مكاسب محدودة، وتراجعت العقود الآجلة للأسهم الهندية.
وتأثرت معنويات المستثمرين سلبًا بارتفاع أسعار النفط، في ظل استمرار التوترات في الشرق الأوسط والاضطرابات في مضيق هرمز، ما أثار مخاوف بشأن التضخم وتكاليف الطاقة.
كما تعرضت أسهم التكنولوجيا في آسيا لضغوط، وسط حالة من الحذر قبل إعلان نتائج أعمال شركات كبرى في الولايات المتحدة، إلى جانب تزايد التساؤلات حول تقييمات شركات الذكاء الاصطناعي.
وعلى الصعيد العالمي، تترقب الأسواق قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في وقت لاحق من الأسبوع، وسط توقعات بأن يلعب دورًا حاسمًا في تحديد اتجاهات الأسواق خلال الفترة المقبلة.

