رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

المتحدث العسكري يستعرض فيلم “الصقر” لتوثيق بطولات الشهيد النقيب محمد ياسر

الشهيد النقيب محمد
الشهيد النقيب محمد ياسر

استعرضت الصفحة الرسمية للمتحدث العسكري للقوات المسلحة، فيلمًا تسجيليًا بعنوان "الصقر"، يروي سيرة الشهيد النقيب محمد ياسر هوتش، وذلك في إطار الاحتفال بذكرى عيد تحرير سيناء، وتسليط الضوء على تضحيات أبطال القوات المسلحة في مواجهة الإرها، ويأتي الفيلم ضمن سلسلة "حكاية بطل" التي تهدف إلى توثيق بطولات الشهداء وإبراز نماذج مشرفة من أبناء الوطن.

ويعكس الفيلم جانبًا إنسانيًا عميقًا في حياة الشهيد، حيث لم يكن مجرد ضابط يؤدي واجبه، بل كان نموذجًا للقائد المسؤول الذي يجمع بين الحزم والرحمة، ما جعله يحظى بمحبة زملائه وجنوده على حد سواء.

 

 

اللحظات الأخيرة وبطولة لا تُنسى


يروي زملاء الشهيد تفاصيل مؤثرة من أيامه الأخيرة، حيث تواصل مع أسرته مطمئنًا إياهم بأنه سيعود إليهم قريبًا، لكن القدر شاء أن يعود محمولًا على الأكتاف بطلاً بعد أدائه واجبه الوطني، وقد تحولت جنازته إلى مشهد مهيب يعكس حجم التقدير الشعبي لتضحياته، حيث شارك فيها عدد كبير من المواطنين الذين خيم عليهم الحزن والفخر في آن واحد.

ويؤكد زملاؤه أن الشهيد تخرج في الكلية الحربية عام 2018، ومنذ انضمامه إلى وحدته العسكرية، تميز بأسلوب مختلف في القيادة، قائم على التوجيه والصبر، حيث كان يحرص على تدريب جنوده وتطوير مهاراتهم دون اللجوء إلى العقاب المباشر.

 

 

قائد استثنائي وإنسان قبل كل شيء


وأوضح رفاق السلاح أن الشهيد محمد ياسر كان قائدًا قويًا، لكنه في الوقت نفسه كان يتمتع بقدر كبير من الإنسانية، إذ كان يضع راحة جنوده في مقدمة أولوياته، ويحرص على الاطمئنان على احتياجاتهم اليومية قبل أي شيء آخر، كما عرف بلياقته البدنية العالية ودقته في تنفيذ المهام، ما جعله من أبرز الضباط داخل وحدته.

وأشاروا إلى أنه كان دائم التواجد في الصفوف الأمامية خلال العمليات، مؤمنًا بأن القائد الحقيقي هو من يشارك جنوده المخاطر، لا من يكتفي بإصدار الأوامر، وهو ما عزز مكانته واحترام الجميع له.

 

 

بطولة في الميدان وتضحية حتى اللحظة الأخيرة


في يوم استشهاده، شارك النقيب محمد ياسر، في مهمة أمنية بسيناء، حيث أصر على استكمال المهمة رغم التحديات التي واجهت القوة، وانضم إلى المجموعة في الخطوط الأمامية، وخلال الاشتباكات، تمكن من التصدي للعناصر الإرهابية بشجاعة كبيرة، مؤكدًا شجاعته وإصراره على حماية زملائه.

واختتم الفيلم بتأكيد أن الشهيد لم يكن يسعى فقط للترقي العسكري، بل كان يسعى لأداء واجبه بأقصى درجات الإخلاص، ليحصل في النهاية على أعظم تكريم، وهو الشهادة في سبيل الوطن، تاركًا خلفه سيرة خالدة ونموذجًا يُحتذى به في التضحية والفداء.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء