جوتيريش: أزمة مضيق هرمز قد تدفع ملايين الأشخاص نحو الجوع والفقر
حذّر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، من أن الأزمة الحالية بسبب مضيق هرمز وإيران قد تدفع ملايين الأشخاص، خصوصًا في إفريقيا وجنوب آسيا، نحو مزيد من الجوع والفقر.
آلاف البحّارة عالقون في البحر
وأشار جوتيريش، في كلمة أمام مجلس الأمن، إلى أن أكثر من 20 ألف بحّار ما زالوا عالقين في عرض البحر، مؤكدًا أنهم مدنيون يجب ضمان سلامتهم وحماية حقوقهم في جميع الأوقات.
دعوة لاحترام حرية الملاحة
وشدد جوتيريش على ضرورة احترام حرية الملاحة في مضيق هرمز، وذلك وفقًا لقرار مجلس الأمن رقم 2817.
وفي سياق متصل، أجرى وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، زيارة رسمية لروسيا، وذلك في ختام محطات جولته الإقليمية التي شملت سلطنة عمان وباكستان.
التوصل لإتفاق

وتأتي هذه الزيارة ضمن تحركات دبلوماسية مكثفة تهدف إلى حل الأزمة الراهنة، ووقف الحرب بشكل نهائي، إضافة إلى السعي للتوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة.
وخلال لقائه بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أعرب الوزير عراقجي عن بالغ سعادته بهذا اللقاء، حيث نقل إلى الرئيس الروسي أسمى التحيات وأفضل التمنيات من المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية مجتبى خامنئي، والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان.
وفي معرض تصريحاته خلال الزيارة، شدد عراقجي على متانة الروابط بين البلدين، مؤكداً أن العلاقات بين روسيا وإيران تمثل "شراكة استراتيجية" راسخة، وأن الجانبين ماضيان في العمل على تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات. كما أعرب الوزير عن خالص شكره وتقديره للرئيس بوتين وروسيا على دعمهم المستمر لإيران.
التحديات التي تواجه إيران
وتطرق عراقجي في حديثه إلى التحديات التي تواجهها بلاده، مشيراً إلى أن الشعب الإيراني، بما يتحلى به من شجاعة وبطولة، قد أثبت قدرته الفائقة على مواجهة "العدوان الأمريكي"، مؤكداً أن هذا الشعب سيبقى قادراً على الصمود والثبات في وجه التحديات والضغوط.
وفيما يتعلق بالموقف الروسي، أشار إلى أن موسكو أعلنت مرارًا استعدادها للقيام بدور الوسيط وتقريب وجهات النظر بين الأطراف، مستفيدة من علاقاتها مع كل من الولايات المتحدة وإيران.



