ماركو روبيو يحدد أبرز عقبة أمام الاتفاق الأمريكي–الإيراني
قال وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، إن أحد أكبر العوائق أمام التوصل إلى اتفاق مع إيران يتمثل في الانقسامات داخل قيادتها، وذلك في مقابلة مع قناة “فوكس نيوز”.
انقسام داخل النظام الإيراني
وأوضح روبيو أن المفاوضين الإيرانيين غالبًا ما يواجهون خلافات مع أطراف أخرى داخل النظام، ما يحدّ من قدرة طهران على تقديم تنازلات أو التوصل إلى تفاهمات.
وأشار إلى وجود تباين داخل ما وصفه بالطبقة الحاكمة بين مسؤولين يركزون على إدارة الاقتصاد وتأمين احتياجات الدولة، وآخرين تحركهم دوافع أيديولوجية، معتبرًا أن هذا الانقسام يؤثر بشكل مباشر على مسار المفاوضات.
هيمنة التيار الأكثر تشددًا
وأضاف أن التيار الأكثر تشددًا، بحسب وصفه، يتمتع بالنفوذ الأكبر داخل النظام الإيراني، وهو ما يجعل الوصول إلى اتفاق أكثر تعقيدًا، نظرًا لضرورة توافق المواقف داخليًا قبل أي تفاوض خارجي.
روبيو: إيران جادة في التوصل لاتفاق لكنها أضعف من قبل
وفي جزء آخر من المقابلة، قال روبيو إنه يعتقد أن الجانب الإيراني جاد في التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، في ظل الأوضاع الاقتصادية والسياسية الصعبة التي تمر بها البلاد.
أزمة اقتصادية وضغوط داخلية
وأشار إلى أن إيران تواجه مشكلات اقتصادية حادة، تشمل ارتفاع التضخم، وصعوبات في دفع الرواتب، إضافة إلى تداعيات العقوبات الدولية، معتبرًا أن هذه الضغوط تفاقمت مؤخرًا.
تراجع القدرات العسكرية
وزعم أن إيران أصبحت أضعف من السابق على الصعيد العسكري والاقتصادي، مشيرًا إلى خسائر كبيرة في قدراتها الدفاعية والصناعية، ما زاد من الضغوط عليها.
مستقبل المفاوضات
واختتم روبيو تصريحاته بالقول إن أي خطوة لاحقة ستعتمد على قرار الرئيس الأميركي، مؤكدًا أن مستوى العقوبات المفروضة على إيران “مرتفع للغاية”، وأن مزيدًا من الضغوط قد يُفرض في المرحلة المقبلة.



