بعد زيارة روسيا.. عراقجي يبحث مع نظيره السعودي جهود خفض التصعيد في المنطقة
أجرى عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، مباحثات مع نظيره السعودي فيصل بن فرحان، تناولت سبل خفض التصعيد في المنطقة، وذلك في وقت تشهد فيه الساحة الإقليمية تحركات دبلوماسية مكثفة من جانب الجمهورية الإسلامية مع عدد من الأطراف الإقليمية والدولية.
وأفادت وزارة الخارجية السعودية في بيان رسمي، اليوم الإثنين، بأن الاتصال الهاتفي بين الوزيرين تطرق إلى آخر المستجدات على الساحة الإقليمية، إلى جانب الجهود المبذولة للحد من التوترات والعمل على تهدئة الأوضاع، مؤكدًا أن الجانبين بحثا خلال هذه المكالمة أهمية الدفع نحو تخفيف حدة التصعيد وتعزيز الاستقرار في المنطقة.
زيارة إيرانية رسمية إلى روسيا.. والتوصل لإتفاق
وفي سياق أخر، وصل عباس عراقجي، فجر اليوم، إلى مدينة (سان بطرسبورج) في زيارة رسمية إلى روسيا، وذلك في ختام محطات جولته الإقليمية التي شملت سلطنة عمان وباكستان.
تأتي هذه الزيارة الإيرانية ضمن تحركات دبلوماسية مكثفة تهدف إلى حل الأزمة الراهنة، ووقف الحرب بشكل نهائي، إضافة إلى السعي للتوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة.

وخلال لقائه بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أعرب الوزير الإيراني عراقجي عن بالغ سعادته بهذا اللقاء، حيث نقل إلى الرئيس الروسي أسمى التحيات وأفضل التمنيات من المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية مجتبى خامنئي، والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان.
كما شدد الوزير الإيراني عراقجي على متانة الروابط بين البلدين، مؤكدًا أن العلاقات بين روسيا وإيران تمثل (شراكة استراتيجية) راسخة، وأن الجانبين ماضيان في العمل على تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات، كما أعرب الوزير عن خالص شكره وتقديره للرئيس بوتين وروسيا على دعمهم المستمر لإيران.
التحديات التي تواجه إيران
كما تطرق عراقجي في حديثه إلى التحديات التي تواجهها الجمهورية الإيرانية الإسلامية، مشيرًا إلى أن الشعب الإيراني بما يتحلى به من شجاعة وبطولة، قد أثبت قدرته الفائقة على مواجهة العدوان الأمريكي، مؤكدًا أن هذا الشعب سيبقى قادرًا على الصمود والثبات في وجه التحديات والضغوط.
وفيما يتعلق بالموقف الروسي، أشار الوزير الإيراني إلى، أن موسكو أعلنت مرارًا استعدادها للقيام بدور الوسيط وتقريب وجهات النظر بين الأطراف، مستفيدة من علاقاتها مع كل من الولايات المتحدة وإيران.