رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الدولار يتراجع وسط ترقب المفاوضات الأمريكية الإيرانية وقرارات الفيدرالي

سعر الدولار الأمريكي
سعر الدولار الأمريكي

سجل سعر الدولار الأمريكي تراجعًا طفيفًا خلال تعاملات يوم الاثنين، مع اتجاه المستثمرين إلى تقييم حالة الجمود المستمرة في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، والتي لا تزال تلقي بظلالها على أسواق الطاقة وتدفقات النفط العالمية.

 

سعر الدولار الأمريكي

 

انخفض مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات، بنسبة 0.2% ليصل إلى 98.31، في المقابل، ارتفع اليورو بنسبة 0.2% إلى 1.1742 دولار، كما صعد الجنيه الإسترليني بنسبة مماثلة إلى 1.3558 دولار، في ظل تراجع نسبي للطلب على العملة الأمريكية.

 

الدولار بين الملاذ الآمن وتقلبات الطاقة

 

كان الدولار قد حقق مكاسب ملحوظة الأسبوع الماضي، مدعومًا بالإقبال عليه كملاذ آمن في ظل تصاعد التوترات مع إيران. كما عززت مكانته توقعات بأن الاقتصاد الأمريكي، باعتباره مصدرًا رئيسيًا للطاقة، قد يكون أقل تأثرًا باضطرابات إمدادات النفط عبر مضيق هرمز.

انفراجة محتملة تُضعف الزخم

 

جاء التراجع الحالي للدولار بعد تقارير أشارت إلى استعداد إيران للتراجع عن إغلاق مضيق هرمز، مقابل تخفيف الحصار المفروض على موانئها، في خطوة قد تمهد لتخفيف حدة التوترات، رغم استمرار الغموض بشأن موقف واشنطن من هذا العرض.

 

ترقب حاسم لقرارات الفيدرالي

 

يتجه اهتمام الأسواق أيضًا إلى اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي المرتقب هذا الأسبوع، وسط توقعات واسعة بتثبيت أسعار الفائدة في ظل حالة عدم اليقين الاقتصادي الناتجة عن التوترات الجيوسياسية، ويكتسب الاجتماع أهمية إضافية مع احتمالات تغييرات في قيادة البنك المركزي، ما يزيد من حذر المستثمرين.

 

سياسات نقدية عالمية تضغط على الدولار

 

يرى محللون أن تحركات الدولار قد تظل محدودة، في ظل ترقب سلسلة من اجتماعات البنوك المركزية الكبرى، من بينها البنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا وبنك اليابان، حيث يُتوقع أن تتبنى هذه المؤسسات مواقف نقدية حذرة في مواجهة التقلبات الاقتصادية.

 

نظرة مستقبلية

 

رغم التراجع الحالي، لا تزال التوقعات تشير إلى أن الدولار قد يحافظ على قدر من القوة خلال الفترة المقبلة، مدعومًا بعوامل متعددة، أبرزها دوره كملاذ آمن، واستمرار حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية، ما يجعل اتجاهه مرهونًا بتطورات المشهدين السياسي والاقتصادي على حد سواء.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء