رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

خبير: الشراكة المصرية الروسية ركيزة لتعزيز الاقتصاد والنفوذ الدولي

أحمد سيد
أحمد سيد

أكد الدكتور أحمد سيد أحمد، خبير العلاقات الدولية، أن العلاقات بين مصر وروسيا شهدت تطورًا ملحوظًا منذ تولي الرئيس عبدالفتاح السيسي الحكم، حيث اتسمت هذه العلاقات بالثبات والتنوع في مجالات التعاون المختلفة، وأن الشراكة بين البلدين لم تعد تقتصر على الجوانب السياسية فقط، بل امتدت لتشمل قطاعات اقتصادية واستثمارية حيوية.

وأشارسيد، خلال تصريحاته عبر قناة "إكسترا نيوز"، إلى أن هذا التقارب يعكس رغبة مشتركة في بناء تحالفات استراتيجية طويلة الأمد، تقوم على تحقيق المصالح المتبادلة وتعزيز الاستقرار الإقليمي، كما أن التنسيق المستمر بين القاهرة وموسكو يعكس مستوى متقدمًا من الثقة السياسية والتفاهم المشترك تجاه القضايا الدولية.

 

مصر الشريك الاقتصادي الأبرز لروسيا في أفريقيا


وأوضح الخبير، أن مصر تعد الشريك الاقتصادي الأكبر لروسيا داخل القارة الأفريقية، وهو ما يعكس حجم التبادل التجاري والاستثماري بين البلدين، وهذا التعاون يسهم بشكل مباشر في دعم خطط التنمية الاقتصادية، سواء داخل مصر أو في إطار التوسع الروسي في الأسواق الأفريقية.

وأضاف أن هذه الشراكة توفر فرصًا كبيرة لتعزيز الاستثمارات المشتركة، خاصة في مجالات الطاقة والبنية التحتية والصناعة، وهو ما ينعكس إيجابيًا على الاقتصادين المصري والروسي، ويعزز من قدرتهما على مواجهة التحديات العالمية.

 

 

الشراكات الدولية ودورها في دعم الاقتصاد المصري


أكد الدكتور أحمد سيد أحمد، أن تنوع الشراكات الدولية التي تنتهجها مصر يُعد أحد أهم عوامل قوة الاقتصاد الوطني، حيث تسهم هذه العلاقات في جذب الاستثمارات وتوفير فرص جديدة للنمو، مشيراً إلى أن هذه السياسة ساعدت مصر على التعامل بمرونة مع الأزمات الاقتصادية العالمية.

وأوضح أن التعاون مع القوى الدولية الكبرى، ومن بينها روسيا، يمنح الاقتصاد المصري قدرًا أكبر من الاستقرار، ويقلل من تأثير التقلبات الاقتصادية في المنطقة، خاصة في ظل التحديات التي يشهدها الشرق الأوسط والعالم.

 

 

توازن في السياسة الخارجية يعزز مكانة مصر


ولفت الخبير، إلى أن السياسة الخارجية المصرية تقوم على مبدأ التوازن في العلاقات الدولية، وهو ما ساهم في تعزيز مكانة مصر على الساحة العالمية، وهذا النهج المتوازن مكن القاهرة من بناء علاقات قوية مع مختلف الأطراف الدولية دون الانحياز لطرف على حساب آخر.

وأشار إلى أن هذا التوازن منح مصر ثقلًا سياسيًا متزايدًا على المستويين الإقليمي والدولي، وجعلها لاعبًا رئيسيًا في العديد من الملفات المهمة، كما أصبحت القاهرة محط اهتمام القوى الكبرى، نظرًا لدورها المحوري في تحقيق الاستقرار ودعم التنمية في المنطقة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء