ترامب يجتمع مع لجنة الأمن القومي لبحث المقترح الإيراني
مع دخول الهدنة يومها العشرين، كشف موقع "أكسيوس" نقلاً عن مسؤول أمريكي ومصادر مطلعة، أن إيران قدمت مقترحاً مستجداً من خلال وسطاء باكستانيين، يستهدف التوصل إلى اتفاق شامل يُفضي إلى إعادة فتح مضيق هرمز ووضع حد للحرب الدائرة.
ترامب ومسؤولي الأمن القومي
وتأتي هذه الخطوة عقب الزيارة التي أجراها الوزير إلى إسلام آباد قادماً من العاصمة العمانية مسقط، في ظل حالة من التعثر التي تخيم على جهود التفاوض.
وفي سياق متصل، نقلت شبكة "سي إن إن" عن مصدرين مطلعين أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يخطط لعقد اجتماع مع كبار مسؤولي الأمن القومي في إدارته، لبحث حالة الجمود المستمر التي تكتنف المفاوضات مع الجانب الإيراني.
مناقشات دبلوماسية حساسة
وفي تعليق صدر عن البيت الأبيض - بحسب ما نقله الموقع ذاته- أوضحت متحدثة باسم الإدارة الأمريكية أن هذه المسائل تندرج ضمن "المناقشات الدبلوماسية الحساسة"، مؤكدة أن الولايات المتحدة لن تتبع نهج التفاوض عبر وسائل الإعلام.
كما شددت المتحدثة على موقف الرئيس دونالد ترامب، الذي أكد فيه أن واشنطن هي صاحبة القرار النهائي، وأنها لن تبرم أي اتفاق إلا إذا كان يخدم مصالح الشعب الأمريكي في المقام الأول، مجددةً التأكيد على التزام واشنطن الراسخ بعدم السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي.
من جانب آخر، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن الوزير عباس عراقجي قد غادر باكستان متوجهاً إلى روسيا على رأس وفد دبلوماسي رفيع المستوى، بهدف مواصلة مشاورات طهران المتعلقة بمسار المفاوضات.
المسار الدبلوماسي مسدود
وأشار موقع "أكسيوس" إلى أن المسار الدبلوماسي بين طهران وواشنطن يمر بحالة من الانسداد، موضحاً أن القيادة الإيرانية تبدو منقسمة حول ماهية التنازلات التي يمكن تقديمها في ما يخص الملف النووي، مما جعل طهران تسعى من خلال هذا الاقتراح إلى الالتفاف على تلك العقبات من أجل الوصول إلى اتفاق بشكل أسرع.
ووفقاً للمصادر التي تحدثت للموقع الأمريكي، فإن تنفيذ هذا المقترح من خلال رفع العقوبات وإنهاء الحرب يعني تجريد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أدوات الضغط الفعالة التي يحتاجها في أي مفاوضات قادمة، والتي تهدف بالأساس إلى التخلص من مخزون إيران من اليورانيوم المخصب وإجبارها على وقف التخصيب، وهما يمثلان هدفين استراتيجيين لترامب في سياق الحرب.