رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

وائل ربيع: الطائرات دون طيار باتت تمثل عنصر مؤثر في سباق التسلح بين الدول

طائرات دون طيار
طائرات دون طيار

قال اللواء الدكتور وائل ربيع، مستشار مركز الدراسات الاستراتيجية والخبير في الأمن الإقليمي، إن الطائرات بدون طيار (الدرونز) أصبحت “حديث الساعة” في ظل تطور العمليات العسكرية الحديثة، نظرًا لانخفاض تكلفتها مقارنة بالمقاتلات التقليدية، مع قدرتها على أداء مهام متعددة تقترب من كفاءة الطائرات الحربية.

فوارق كبيرة في التكلفة والإمكانات

وأوضح، خلال لقاء له على قناة  اكسترا نيوز، أن تكلفة الدرونز تتفاوت بشكل كبير، حيث تبدأ من بضعة آلاف من الدولارات للأنواع البسيطة، وقد تصل إلى عشرات الملايين في الطرازات المتقدمة. ويرجع هذا التباين إلى عدة عوامل، من بينها المواد المستخدمة في تصنيع هيكل الطائرة، مثل الألياف المتقدمة أو المعادن الخفيفة، إضافة إلى نوعية الأجهزة الداخلية كأنظمة التصوير والرصد، ومستوى دقتها.

وأشار إلى أن طبيعة التسليح تلعب دورًا حاسمًا في تحديد التكلفة، سواء كانت الطائرة مخصصة لعمليات انتحارية أو لإطلاق صواريخ، أو قادرة على تنفيذ المهمة والعودة مرة أخرى، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على قيمتها القتالية والسعرية.

عنصر حاسم في سباق التسلح

وأكد ربيع أن الدرونز باتت تمثل عنصرًا مؤثرًا في سباق التسلح بين الدول، خاصة أنها تمنح الدول ذات الإمكانيات المحدودة فرصة لتعزيز قدراتها العسكرية عبر إنتاج أعداد كبيرة منها بتكلفة منخفضة نسبيًا.

وأضاف أن هذه الطائرات يمكن أن تُستخدم في تنفيذ تكتيكات معقدة، مثل إرباك أنظمة الرادار وتشتيت دفاعات العدو، ما يتيح المجال لتمرير هجمات صاروخية أكثر دقة وفعالية.

تكتيكات جديدة في ساحة المعركة

ولفت إلى أن بعض أنواع الدرونز مصممة خصيصًا لاستهداف الرادارات، حيث تعتمد على تقنيات متقدمة لرصد الإشعاعات الصادرة عنها وتحديد مواقعها بدقة، قبل توجيه ضربات مباشرة إليها خلال ثوانٍ معدودة، وهو ما يتطلب تجهيزات عالية التقنية داخل الطائرة.

واختتم الخبير في الأمن الإقليمي تصريحاته بالتأكيد على أن الاهتمام العالمي بتطوير واستخدام الدرونز يتزايد بشكل ملحوظ، نظرًا لتعدد استخداماتها وقدرتها على إحداث تأثير كبير في موازين القوى العسكرية، ما يجعلها أحد أبرز أدوات الحروب الحديثة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء