مكتبة الإسكندرية تنظم ورشة «أمان وإبداع» لطلاب المدارس ببيت السناري
شارك في الورشة نحو 50 طالبًا وطالبة من مختلف المراحل التعليمية، حيث تلقوا تدريبًا عمليًا على أساسيات الرسم والتلوين، إلى جانب إعادة توظيف بعض الخامات البيئية البسيطة لإنتاج مجسمات فنية مبتكرة.
وتضمن برنامج الورشة عرضًا فنيًا للعرائس، قدم رسائل توعوية مباشرة حول مخاطر الحروق وطرق الوقاية منها، وأهمية اتباع سلوكيات آمنة في الحياة اليومية، مع تعزيز قيم التعاون واحترام الآخر.
جانب توعوي متكامل
شهدت الورشة جانبًا توعويًا ومجتمعيًا متكاملاً، حيث تم تبسيط مفاهيم السلامة للأطفال من خلال أنشطة تفاعلية شملت التعرف على مصادر الخطر في المنزل والمدرسة، وكيفية التعامل معها بشكل آمن، بالإضافة إلى تقديم إرشادات أولية للتصرف في حالات الطوارئ.
وتهدف هذه الأنشطة إلى دعم الأطفال نفسيًا، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، وتشجيعهم على التعبير عن مشاعرهم وأفكارهم بطريقة إيجابية، بما يساهم في بناء وعي مبكر قائم على المسؤولية والوقاية.
كما استهدفت الورشة تنمية المهارات البصرية والحركية والإبداعية لدى الطلاب، واكتشاف المواهب الفنية المبكرة وتوجيهها، مع توظيف الفن كوسيلة فعالة لنشر الوعي المجتمعي وترسيخ مفاهيم الحماية والسلامة في بيئة تعليمية تجمع بين المتعة والفائدة.

إحياء التراث الثقافي
وتأتي هذه الورشة في إطار التعاون المشترك بين مكتبة الإسكندرية ومؤسسة أهل مصر للتنمية وإدارة السيدة زينب التعليمية، بهدف تعزيز تلاقي الجهود وتكامل الأدوار لدعم مسارات التنمية المستدامة، وترسيخ قيم المسؤولية المجتمعية، وتقديم برامج هادفة تعنى ببناء الإنسان وتطوير قدراته المعرفية والمهارية.
ويساهم مثل هذا النوع من الفعاليات في إعداد جيل أكثر وعيًا وإدراكًا، وقادر على التفاعل الإيجابي مع مختلف التحديات المعاصرة، والمشاركة الفاعلة في صياغة مستقبل أكثر استدامة وازدهارًا.
اختتمت الفعالية بالتعريف ببيت السناري، وتسليط الضوء على الدور البارز الذي تقوم به مكتبة الإسكندرية في إعادة إحياء البيت وتحويله إلى صرح ثقافي متكامل، يقدم مجموعة متنوعة من الفعاليات والأنشطة الثقافية والمجتمعية.