خالد عبدالغفار يشارك في افتتاح قمة الصحة العالمية بنيروبي
شارك الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، في فعاليات افتتاح قمة الصحة العالمية المنعقدة حالياً في مدينة نيروبي عاصمة كينيا، وذلك على رأس الوفد الرسمي المصري.
استقبل الرئيس ويليام روتو، رئيس جمهورية كينيا، الدكتور خالد عبدالغفار والوفد المرافق له لدى وصوله للمشاركة في الجلسة الافتتاحية.
تأتي مشاركة مصر في القمة انطلاقاً من حرص الدولة على تعزيز التعاون الصحي مع الدول الإفريقية الشقيقة، وتبادل الخبرات والحلول المبتكرة لمواجهة التحديات الصحية المشتركة.
وتُعد القمة منصة دولية رفيعة المستوى تجمع صناع القرار والخبراء لمناقشة قضايا التحول الرقمي في الصحة، والاستعداد للأوبئة، ودعم النظم الصحية الأفريقية، بهدف بناء أنظمة صحية أكثر كفاءة وقدرة على مواجهة الطوارئ.
تعكس هذه المشاركة التزام مصر بدورها الريادي في تعزيز الأمن الصحي القاري، ودعم جهود الدول الأفريقية لتحقيق تغطية صحية شاملة ومستدامة.
وفي وقت سابق، أطلقت الإدارة المركزية للطوارئ والرعاية الحرجة برنامجاً تدريبياً تخصصياً بعنوان “تعزيز الوعي المؤسسي وتطوير مهارات فرق الطوارئ الطبية”، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية (WHO).
يهدف البرنامج إلى رفع كفاءة فرق الطوارئ الطبية في التعامل السريع والفعّال مع الحوادث الجماعية والطوارئ، وفق أحدث المعايير والمرجعيات الدولية. ويأتي ذلك لضمان استجابة أسرع وأكثر كفاءة عند وقوع أي حادث، مما ينعكس إيجاباً على إنقاذ الأرواح وتقليل المضاعفات للمواطنين.
بدأ البرنامج اليوم الأحد الموافق 27 أبريل 2026، ويستمر حتى الخميس 30 أبريل، بمشاركة نخبة من الخبراء المصريين والدوليين.
ونقل الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي للوزارة، توجيهات الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، بضرورة بناء فرق طوارئ مصرية مؤهلة للاستجابة السريعة على المستويات المحلية والإقليمية والدولية، مع وضع خطة تنفيذية واضحة لإعلان جاهزيتها.
من جانبه، أكد الدكتور محمد الصدفي، رئيس الإدارة المركزية للطوارئ والرعاية الحرجة، أن البرنامج يركز على بناء نظام طوارئ استباقي وفعّال، يضمن تقديم رعاية طبية متميزة تلبي احتياجات المواطن في أوقات الأزمات.
وشهد اليوم الأول مشاركة الدكتور نعمة عابد ممثل منظمة الصحة العالمية في مصر، إلى جانب قيادات الوزارة وخبراء في مجالات الاستعداد للطوارئ، والصحة النفسية، والتقييم، والتأهيل، مع مشاركة قطاعات خدمات الدم والقوافل الطبية لتعزيز التكامل بين جميع عناصر المنظومة.
