رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

اصدار جديد عن "القومي للترجمة" يسلط الضوء على الأدب العالمي

اصدار جديد عن القومي
اصدار جديد عن "القومي للترجمة" يسلط الضوء على الأدب العالمي

يطرح كتاب جديد صادر عن المركز القومي للترجمة، رؤية نقدية جريئة تعيد رسم خريطة الأدب المقارن، من خلال مواجهة مباشرة للمفاهيم المهيمنة حول «الأدب العالمي».

يحمل الكتاب عنوان «في مواجهة الأدب العالمي: تسييس ما لا يقبل الترجمة»، ويأتي ليفتح ملفًا شائكًا يتعلق بـ«ما لا يقبل الترجمة»، تلك الكلمات والمفاهيم التي تسكن في المسافة البينية بين اللغات، وترفض الخضوع لقواعد النقل التقليدية، وتقاوم محاولات «الإحلال» والذوبان.

تنطلق أطروحة الكتاب من فكرة أساسية مفادها أن الجهود المعاصرة لإحياء مفهوم «الأدب العالمي» ترتكز في جوهرها على فرضية «عدم قابلية الترجمة»، مما يجعل مفاهيم «عدم قابلية القياس» والعناصر العصية على النقل غير مندمجة بما فيه الكفاية داخل الوظيفة الاستكشافية للأدب.

ويركز العمل على الإشكالية الكبرى التي تنشأ عندما تتجاهل الأنساق الأدبية «سياسات الكلمات» التي يُعاد ترجمتها باستمرار، أو تُفهم على نحو خاطئ، أو تنتقل من لغة إلى أخرى محتفظة بخصوصيتها الثقافية، رافضةً الاندماج أو الذوبان الكامل.

ومن هنا، يقدم الكتاب بديلاً فلسفيًا وجيوسياسيًا قويًا للمفهوم التقليدي المهيمن لـ«الأدب العالمي»، الذي يعتمد غالبًا على القراءة السطحية والاستحسان التجاري. وبدلاً من ذلك، يدعو الكتاب إلى مفهوم «آداب عالمية عدة» تضرب بجذورها في نقاط الضغط الحقيقية والتوترات الفعلية للعالم المعاصر.

من تأليف إميلي أبتر.. وترجمة غادة الحلواني

الكتاب من تأليف الباحثة “إميلي أبتر”، وقد قامت بترجمته إلى العربية “غادة الحلواني” فيما تولى “بهاء الدين محمد مزيد” مهمة المراجعة، يعد هذا الإصدار إضافة نوعية إلى سلسلة إصدارات المركز القومي للترجمة، التي تسعى دائمًا إلى تقديم أحدث الرؤى النقدية والفكرية العالمية للقارئ العربي بصورة عميقة ومدروسة.

الكتاب يفتح نقاشًا مهمًا حول سياسات الترجمة، والعلاقة بين اللغة والسلطة، وحدود ما يمكن نقله ثقافيًا، في زمن يشهد تزايد الاهتمام بقضايا «الأدب العالمي» و«الترجمة الأدبية».

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء