الأمين العام لحزب الله: نرفض التفاوض المباشر مع إسرائيل
أكد الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، اليوم الإثنين، رفضه التفاوض المباشر مع إسرائيل، واصفا ما قامت به السلطة اللبنانية بأنه تنازل مجاني ومذل، ومشددا على أن المقاومة مستمرة وقوية ولا يمكن هزيمتها. بحسب ما نقلته الجزيرة.
وقال قاسم إن "العدو الإسرائيلي بدعم أمريكي راهن على إنهاء حزب الله منذ معركة أولي البأس في 23 سبتمبر 2024، إلا أن المقاومة فاجأته في معركة العصف المأكول بصمود وصفه بالأسطوري وتنوع في أساليب القتال، ما أوصله إلى طريق مسدود".
وشدد على أن "حزب الله لن يتخلى عن سلاحه الدفاعي"، معتبرا أن "المشكلة تكمن في العدوان الإسرائيلي وأن المقاومة تمثل رد فعل عليه"، مضيفا: "لن نعود إلى ما قبل 2 مارس، وسنرد على العدوان ولن نتراجع ولن ننحني ولن ننهزم".
ودعا قاسم السلطة اللبنانية إلى التراجع عما وصفه بخطاياها، ووقف المفاوضات المباشرة مع إسرائيل، والعودة إلى المسار غير المباشر، إلى جانب إلغاء القرار الذي يجرم المقاومة، مؤكدا أن وقف إطلاق النار لم يكن ليتحقق لولا إيران.
وتوعد بعدم بقاء إسرائيل على أي شبر من الأراضي اللبنانية المحتلة، وبعودة الأهالي إلى قراهم حتى آخر نقطة على الحدود الجنوبية، مضيفا أن "المفاوضات المباشرة ونتائجها كأنها غير موجودة بالنسبة لحزب الله ولا تعنيه".
استهداف 50 موقعا
وفي وقت سابق من اليوم، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن قوات لواء غولاني دمرت أكثر من 50 موقعا في "البنية التحتية الإرهابية" التابعة لحزب الله، والتي قال إنها استخدمت في تنفيذ هجمات ضد القوات الإسرائيلية وإسرائيل. بحسب ما نقلته روسيا اليوم.
وأوضح الجيش، في بيان، أن قواته عثرت خلال عملية مداهمة مركزة في منطقة عدشيت القصير على مخزن يضم وسائل قتالية داخل غرفة أطفال، شملت عبوات ناسفة وأسلحة من نوع كلاشينكوف وقنابل يدوية وصواريخ آر بي جي ورشاشات وذخيرة ومعدات قتالية.
وأضاف البيان أن حزب الله يعمل من داخل مناطق مدنية في لبنان، ويتخذ من السكان غطاء لتنفيذ هجمات ضد القوات الإسرائيلية والمواطنين.
وأشار إلى أنه في حادثة أخرى وقعت الأحد، أطلقت طائرة مسيرة مفخخة باتجاه قوات اللواء العاملة في جنوب لبنان، قبل أن يتم اعتراضها بعد وقت قصير.
وأكد الجيش الإسرائيلي استمراره في تنفيذ عملياته ضد ما وصفها بالتهديدات الموجهة إلى قواته ومواطنيه، وفقا لتوجيهات المستوى السياسي.