رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

سيدة فرنسا الأولى تكشف سبب تعاستها في الإليزيه: عشت حزنا لم أختبره من قبل

بريجيت ماكرون
بريجيت ماكرون

"خلف الأضواء البراقة والبروتوكولات الرسمية التي تغلف حياة سيدة فرنسا الأولى، خرجت بريجيت ماكرون، عن صمتها الذي اعتدناه لسنوات منذ دخولها الإليزيه، لتفصح عن معاناتها وحزنها في هذا المكان.

التنمر القاسي

تقول سيدة فرنسا الأولى "لقد عاينت قسوة هذا العالم، ومررت بمشاعر حزن لم يسبق لي اختبارها من قبل".. بهذه العبارات التي تحمل في طياتها صدمة الواقع، اختارت بريجيت ماكرون أن تتخلى عن القناع الرسمي لـ "السيدة الأولى"، لتتحدث بلسان الإنسان الذي يعاني. 

لم تكن بريجيت ماكرون طوال العقد الماضي مجرد شريكة للرئيس في مهامه السياسية، بل كانت امرأة خاضت معارك شخصية ضارية ضد موجات من التنمر القاسي الذي لم يرحم إنسانيتها. 

اليوم، وبجرأة غير مسبوقة، تخلع ماكرون قناع 'السيدة الأولى' لتكشف عن الوجه الآخر للحياة في قصر الإليزيه، حيث لم تكن الأبواب المذهبة يوماً حصناً من رياح النقد الجارح."

قصر الإليزيه

بريجيت، التي بلغت عامها الثالث والسبعين، وصفت العشر سنوات التي قضتها في قلب دهاليز السلطة بأنها مرحلة "مكثفة للغاية". فبالنسبة لها، لم يكن القصر الرئاسي مجرد حصن منيع، بل تحول إلى عدسة مكبرة كشفت لها أقبح ملامح البشرية، متمثلة في الغباء والخبث وحملات التنمر التي لم تكتفِ بحدود جغرافية، بل كانت عابرة للقارات.

فخلف الأسوار والجدران المذهبة لقصر الإليزيه، لم تكن الحكاية مجرد سرديات سياسية أو بروتوكولات دبلوماسية، بل كانت قصة دفعت ضريبتها النفسية باهظة معلمة اللغة الفرنسية السابقة.

إشاعات عابرة

 إن الهجمات التي استهدفت هويتها الشخصية، وانتقدت فارق السن بينها وبين زوجها، لم تكن مجرد "إشاعات" عابرة، بل تحولت إلى معارك قانونية حامية الوطيس خاضها الثنائي الرئاسي عبر المحاكم، من العاصمة الفرنسية باريس وصولاً إلى واشنطن، وهي مواجهات قضائية أفضت في النهاية إلى صدور أحكام قضائية نافذة بالسجن بحق المتنمرين.

وفي ظل هذا الضجيج والاضطراب، كشفت ماكرون عن سر الملاذ الآمن الذي تلجأ إليه، ألا وهو "الورقة والقلم". فقد كانت الكتابة بالنسبة لها الأداة الوحيدة التي تمكنها من مقاومة "نوبات التشاؤم" التي تباغتها فجأة، والوسيلة لترميم ما أفسده التنمر الإلكتروني في بلد يعيش تحت أنظار العالم ومجهر الرأي العام الدولي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء