حيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن تدمير أكثر من 50 موقعا لحزب الله جنوب لبنان
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن قوات لواء غولاني دمرت أكثر من 50 موقعا في "البنية التحتية الإرهابية" التابعة لحزب الله، والتي قال إنها استخدمت في تنفيذ هجمات ضد القوات الإسرائيلية وإسرائيل. بحسب ما نقلته روسيا اليوم.
وأوضح الجيش، في بيان، أن قواته عثرت خلال عملية مداهمة مركزة في منطقة عدشيت القصير على مخزن يضم وسائل قتالية داخل غرفة أطفال، شملت عبوات ناسفة وأسلحة من نوع كلاشينكوف وقنابل يدوية وصواريخ آر بي جي ورشاشات وذخيرة ومعدات قتالية.
وأضاف البيان أن حزب الله يعمل من داخل مناطق مدنية في لبنان، ويتخذ من السكان غطاء لتنفيذ هجمات ضد القوات الإسرائيلية والمواطنين.
وأشار إلى أنه في حادثة أخرى وقعت الأحد، أطلقت طائرة مسيرة مفخخة باتجاه قوات اللواء العاملة في جنوب لبنان، قبل أن يتم اعتراضها بعد وقت قصير.
وأكد الجيش الإسرائيلي استمراره في تنفيذ عملياته ضد ما وصفها بالتهديدات الموجهة إلى قواته ومواطنيه، وفقا لتوجيهات المستوى السياسي.
توغل بري
وفي 2 مارس 2026، بدأ الجيش الإسرائيلي توغلا بريا في جنوب لبنان، توسع تدريجيا ليشمل قرى الخط الحدودي الأول، بهدف إنشاء منطقة عازلة بعمق يتراوح بين 3 و4 كيلومترات.
كما أعلنت إسرائيل في أبريل خطة لتدمير قرى حدودية ومنع عودة سكانها بشكل دائم، على غرار ما يعرف بنموذج "الخط الأصفر" في غزة، بحيث يخضع الشريط الحدودي لسيطرة إسرائيلية كاملة.
وأقر الجيش الإسرائيلي بأن هدف الحملة الحالية لا يشمل نزع سلاح حزب الله، بل يركز على إقامة منطقة أمنية جديدة تحول دون أي تهديد مستقبلي.
وفي السياق ذاته، رفض وزير الدفاع الإسرائيلي السماح بعودة سكان الجنوب إلى منازلهم قبل ما وصفه بضمان أمن الشمال.
ورغم إعلان هدنة في 17 أبريل وتمديدها لثلاثة أسابيع، واصل الجيش الإسرائيلي عملياته، مسجلا أكثر من 200 خرق، شملت نسف أحياء سكنية وتدمير منازل، من بينها المسجد الكبير في بلدة بنت جبيل، الذي يعود تاريخ بنائه إلى أكثر من 400 عام.