رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

دارين بورشر: ثوان فاصلة منعت كارثة دموية في فعالية ترامب كادت تتحول مجزرة

حفل عشاء مراسلي البيت
حفل عشاء مراسلي البيت الابيض

كشف دارين بورشر، الملازم السابق في شرطة مدينة نيويورك، عن تفاصيل جديدة بشأن الواقعة الأمنية الخطيرة التي كادت تتحول إلى مجزرة داخل إحدى الفعاليات الرئاسية، مؤكدًا أن سرعة تعامل الأجهزة الأمنية حالت دون وقوع خسائر بشرية واسعة، موضحًا أن نجاح الأجهزة الأمنية في احتواء نطاق التهديد داخل المنطقة المخصصة له منع انتقال الخطر إلى قاعة الفعالية، مشيرًا إلى أن فشل هذه العملية كان سيؤدي إلى سقوط عدد كبير من الضحايا في واحدة من أخطر الحوادث الأمنية المرتبطة بحماية الشخصيات السياسية.

هوية المشتبه به وتحرك عاجل من الـFBI

وأضاف بورشر، خلال مداخلة عبر قناة الجزيرة، بحسب المعلومات الأولية، فإن المشتبه به دخل الفندق مستخدمًا بطاقة هوية باسم بول ألين، ويبلغ من العمر 31 عامًا، وينحدر من مدينة تورانس بولاية كاليفورنيا، وهي البيانات التي سجل بها أثناء إقامته داخل الفندق، وفي تحرك سريع، نفذ مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي تحقيقات موسعة، شملت مداهمة مقر إقامة المتهم في كاليفورنيا، بهدف جمع الأدلة والمعلومات التي قد تسهم في دعم القضية القانونية ضده، وسط توجه واضح نحو بناء ملف قضائي قوي يضمن إدانته أمام القضاء.

وأكد أن السلطات تمكنت من القبض على المتهم وإخضاعه للاحتجاز، في وقت أصيب فيه أحد عناصر جهاز الخدمة السرية خلال التعامل مع الحادث، كما لفت إلى أن من أبرز الجوانب اللافتة في الواقعة أن القوات الأمنية نجحت في السيطرة على المتهم دون قتله، وهو ما يعكس انضباطًا عاليًا في قواعد استخدام القوة، خصوصًا في مواقف أمنية شديدة الحساسية والخطورة.

كيف تعمل منظومة الحماية الرئاسية؟

وأشار الملازم السابق بشرطة نيويورك، إلى أن عمليات تأمين الفعاليات الرئاسية تعتمد على تقسيم الموقع إلى نطاقات أمنية متعددة، تتولى كل جهة مسؤولية نطاق محدد، سواء الخدمة السرية أو الشرطة المحلية أو عناصر وزارة الخارجية، موضحًا أن الهدف من هذه الاستراتيجية هو منع أي تهديد أمني من الانتقال من منطقة إلى أخرى، بما يضمن عزل الخطر وتقليل تداعياته إلى الحد الأدنى.

وحذر من أن السيناريو الأسوأ كان يتمثل في وصول المهاجم إلى قاعة الفعالية، خاصة مع امتلاكه أسلحة متعددة، بينها بندقية طويلة ومسدس وعدة سكاكين، وهو ما كان سيؤدي إلى كارثة بشرية كبيرة، مؤكدًا أن نجاح القوات الأمنية في احتواء التهديد داخل نطاقه الأمني شكل نقطة تحول حاسمة، ومنع وقوع مجزرة محتملة كانت ستغير مسار الحدث بالكامل.

مراجعة أمنية شاملة بعد الحادث

وفي ختام حديثه، أكد دارين بورشر، الملازم السابق في شرطة مدينة نيويورك، على أن الأجهزة المعنية ستبدأ خلال الفترة المقبلة مراجعة شاملة للإجراءات الأمنية، بهدف تحديد الثغرات ونقاط الضعف التي ظهرت خلال الحادث، مشيرًا إلى أن الفنادق، رغم امتلاكها أنظمة مراقبة متطورة وكاميرات تغطي مختلف الزوايا، تظل بحاجة إلى خطط حماية أكثر تعقيدًا عند استضافة فعاليات رفيعة المستوى، خصوصًا تلك التي يحضرها الرئيس أو كبار المسؤولين.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء