محسب: التحركات المصرية تعكس دورا محوريا في قيادة جهود التهدئة وخفض التصعيد
أكد النائب أيمن محسب، وكيل لجنة الشئون الاقتصادية بمجلس النواب، أن الاتصالات المكثفة التي يجريها وزير الخارجية، الدكتور بدر عبد العاطي مع الأطراف الإقليمية والدولية تعكس دورا محوريا لمصر في قيادة جهود التهدئة وخفض التصعيد في منطقة شديدة الحساسية والتعقيد.
التحرك المصري يأتي في توقيت بالغ الأهمية
وشدد محسب في تصريحات صحفية له اليوم، على أن التحرك المصري يأتي في توقيت بالغ الأهمية للحفاظ على أمن واستقرار الإقليم، موضحا أن الدولة المصرية تتبع نهجا متوازنا قائما على الانفتاح على جميع الأطراف، بما يسهم في تقريب وجهات النظر ودفع مسارات التفاوض، خاصة في ظل تطورات المشهد المرتبط بالمفاوضات الأمريكية-الإيرانية، وما تمثله من تأثير مباشر على استقرار المنطقة.
رؤية استراتيجية شاملة
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تتبنى رؤية استراتيجية شاملة تقوم على ترسيخ الحلول الدبلوماسية كخيار رئيسي لتسوية النزاعات، مؤكدا أن هذه الرؤية أصبحت ركيزة أساسية لحماية الأمن الإقليمي والعالمي من تداعيات التصعيد.
حركة التجارة الدولية وسلاسل الإمداد
وأضاف "النائب" أن استقرار المنطقة ينعكس بشكل مباشر على حركة التجارة الدولية وسلاسل الإمداد، فضلا عن أمن الطاقة وحرية الملاحة، خاصة في الممرات الحيوية، وهو ما يجعل من الجهود المصرية عنصرا حاسما في تجنيب الاقتصاد العالمي موجات جديدة من الاضطراب، مشيرا إلى أن أي تصعيد إضافي من شأنه أن يفاقم من التحديات الاقتصادية التي تواجهها دول المنطقة والعالم.
وشدد على أن مصر تتحرك وفق ثوابت راسخة تقوم على احترام سيادة الدول، ومراعاة التوازنات الإقليمية، ودعم أمن دول الخليج العربي، بما يعزز من فرص الوصول إلى تهدئة مستدامة، لافتا إلى أن القاهرة تمتلك رصيدا كبيرا من المصداقية والعلاقات المتوازنة التي تؤهلها للقيام بدور الوسيط الفاعل.
وأكد "محسب" على أن استمرار التنسيق المصري مع مختلف الشركاء الإقليميين والدوليين يمثل حجر الزاوية في احتواء الأزمات، مشددا على أن تكثيف الجهود الدبلوماسية خلال المرحلة الحالية هو السبيل الأمثل للحفاظ على الاستقرار، ودعم مسارات التنمية، وحماية مقدرات الشعوب في ظل التحديات المتسارعة التي يشهدها العالم.

