بسنت حميدة تحقق رقما مصريا جديدا فى بوتسوانا
واصلت بسنت حميدة لاعبة منتخب ألعاب القوى تألقها اللافت، بعدما سجلت زمنًا مميزًا قدره 50.27 ثانية في سباق 400 متر، خلال مشاركتها في لقاء بوتسوانا الدولي، محققة رقمًا قياسيًا مصريًا جديدًا يُضاف إلى سجل إنجازاتها المتصاعد في مشهد يعكس قوة الإرادة وتطور ألعاب القوى المصرية.
بسنت حميدة تواصل الإنجازات
وتواصل بسنت حميدة تقديم أداء مميز وليس مجرد رقم جديد، بل رسالة واضحة بأنها تسير بخطى واثقة نحو ترسيخ مكانتها بين نجمات العالم في سباقات السرعة، خاصة مع ما أظهرته من ثبات فني وقدرة عالية على التحكم في إيقاع السباق حتى الأمتار الأخيرة.
إنجاز بسنت حميدة ومدربها
ويعكس هذا الإنجاز حجم العمل الكبير الذي يتم خلف الكواليس، بقيادة المدرب الوطني محمد عباس، الذي نجح في تطوير قدرات اللاعبة والوصول بها إلى مستويات تنافسية متقدمة، مستندًا إلى برنامج إعداد متكامل يجمع بين الإعداد البدني والذهني.
تؤكد المؤشرات الحالية أن بسنت حميدة باتت قريبة أكثر من تحقيق إنجازات أكبر على الساحة الدولية، في ظل منحنى تصاعدي واضح في نتائجها، ما يعزز آمال الجماهير المصرية في رؤية إنجاز جديد يضاف إلى سجل ألعاب القوى.
بسنت حميدة لا تكتفي بكسر الأرقام بل تعيد رسم حدود الطموح المصري على المضمار، في رحلة مستمرة نحو القمة العالمية.
تطوير كامل لملاعب مراكز الشباب
في إطار توجه الدولة المصرية نحو دعم النشء والشباب وتطوير البنية التحتية الرياضية، أعلنت وزارة الشباب والرياضة الانتهاء من أعمال تطوير ورفع كفاءة ملاعب مركز شباب كفر السنابسة بمحافظة المنوفية، ضمن خطة شاملة تستهدف تحديث مراكز الشباب في مختلف المحافظات.
ويأتي هذا التطوير في قرية كفر السنابسة، المعروفة إعلاميًا بـ«بلد فتيات العنب»، ضمن استراتيجية وطنية تهدف إلى تحويل مراكز الشباب إلى منصات تنموية متكاملة، قادرة على احتضان المواهب وصقل مهارات الشباب، بما يتماشى مع رؤية الدولة لبناء الإنسان المصري وتحسين جودة الحياة.
وشملت أعمال التطوير إعادة تأهيل الملاعب وتحديث البنية التحتية بشكل كامل، بما يضمن توفير بيئة رياضية آمنة ومجهزة تساعد على اكتشاف المواهب في مختلف الألعاب، إلى جانب دعم الأنشطة الرياضية والثقافية داخل المركز.
ويعكس هذا التطوير نقلة نوعية في مستوى الخدمات المقدمة لأهالي القرية، ويؤكد استمرار جهود الدولة في الاستثمار في الشباب باعتبارهم الركيزة الأساسية للتنمية، عبر توفير مساحات حديثة تتيح الإبداع والمشاركة المجتمعية.
وتسعى وزارة الشباب والرياضة من خلال هذه المشروعات إلى تعزيز دور مراكز الشباب كمحور أساسي للتنمية المجتمعية داخل القرى، وتحويلها إلى مراكز جذب حقيقية للنشء، بما يواكب أهداف «الجمهورية الجديدة».

