رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«قبل إطلاق النار».. ألقاب غامضة تكشف عقلية منفذ هجوم حفل عشاء ترامب

المشتبه به في حفل
المشتبه به في حفل عشاء ترامب

أفادت تقارير إعلامية، بأن كول توماس ألين، منفذ هجوم حفل مراسلي البيت الأبيض، أرسل رسالة إلى أفراد من عائلته قبل دقائق قليلة، من تنفيذه إطلاق النار خلال حفل العشاء بمشاركة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب؛ الذي أقيم مساء أمس السبت، إذ تضمنت الرسالة محتوى مطولًا كشف فيه عن أفكاره ونواياه، مستخدمًا عدة ألقاب للإشارة إلى نفسه، من بينها اسم (كولد فورس)، كما تحدث فيها عن أهداف مرتبطة بإدارة الرئيس دونالد ترامب.

وذكرت صحيفة «نيويورك بوست» في تقريرها، أن ألين البالغ من العمر 31 عامًا ويقيم في ولاية (كاليفورنيا) أشار في رسالته أيضًا إلى إيران، وكرر الإشارة إلى الرئيس الأمريكي دون ذكر اسمه بشكل مباشر، وقد تم إرسال هذه الكتابات قبل وقت قصير من وقوع الحادث داخل فندق (واشنطن هيلتون)، حيث أقيمت الفعالية.

 تتعامل جهات التحقيق مع هذه الرسالة، إلى جانب منشورات سابقة على وسائل التواصل الاجتماعي ومعلومات جُمعت من أفراد عائلته، باعتبارها من أبرز الأدلة التي توضح حالته الذهنية والدوافع التي قد تكون وراء ما أقدم عليه، كما كشفت السلطات عن وجود عدد من المنشورات المرتبطة به تحمل مواقف معارضة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

ألقاب ومصطلحات عسكرية للمشتبه به في حادث حفل عشاء ترامب 

المشتبه به في حفل عشاء ترامب 
المشتبه به في حفل عشاء ترامب 

وأفادت التقرير، بأن ألين وقّع رسالته باستخدام وصف لافت لنفسه، حيث أطلق على نفسه لقب (كول كولد فورس القاتل الفيدرالي الودود)، وهو ما أثار قلق المحققين واعتُبر مؤشرًا إضافيًا على طبيعة أفكاره، وقد قام شقيقه بإبلاغ الشرطة في مدينة (نيو) لندن بولاية (كونيتيكت) بعد استلامه الرسالة.

وفي مضمون الوثيقة، حاول ألين تبرير أفعاله من منظور سياسي وأخلاقي، مستخدمًا تعبيرات مطولة يعرض فيها رؤيته الخاصة للأحداث، كما أدرج بشكل صريح مسؤولين في إدارة ترامب ضمن قائمة أهدافه المحتملة، مشيرًا إلى ترتيبهم بحسب المناصب.

كما تضمنت الرسالة بعض الإشارات إلى الطريقة التي كان ينوي استخدامها خلال الهجوم، حيث تحدث عن اختيارات تتعلق بنوع الذخيرة بهدف تقليل الأضرار، بحسب ما ذكره، إضافة إلى وصفه لاحتمال اضطراره للمرور بين الحاضرين للوصول إلى أهدافه، كما تطرقت الرسالة أيضًا إلى تقييمه للوضع الأمني داخل الفندق، حيث وجه انتقادات لما اعتبره ضعفًا في إجراءات التفتيش والمراقبة.

كما أشار تقرير الصحيفة إلى، أنه تمكن من الدخول إلى المكان وتسجيل حضوره دون إثارة أي شكوك، رغم حمله لعدة أسلحة، فيما استخدم في رسالته مصطلحات عسكرية، من بينها تعبير يشير إلى (سلاح رشاش ثقيل)، في سياق حديثه عن تقييمه للإجراءات الأمنية، معتبرًا أن مستوى الحماية لم يكن كافيًا.

ووفقًا لما جاء في الوثيقة، عبّر ألين عن اعتقاده بأن تركيز عناصر الأمن كان منصبًا على المحيط الخارجي للفعالية، مثل المتظاهرين أو الوافدين في اللحظة الأخيرة، دون الانتباه لاحتمال وجود تهديد من داخل المكان، خاصة من أشخاص قاموا بتسجيل دخولهم مسبقًا؛ إذ تُعد هذه الرسالة، إلى جانب الأدلة الأخرى، جزءًا أساسيًا من التحقيق الجاري لفهم ملابسات الحادث والدوافع التي تقف وراءه، في وقت تواصل فيه السلطات جمع المعلومات وتحليلها بشكل موسع.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء