أكاديمة الفنون تستضيف عرض «فن الغناء القصصي – بينغاتن» الصيني
استضافت أكاديمية الفنون برئاسة الدكتورة نبيلة حسن عرض "فن الغناء القصصي – بينغاتن" الصيني، في فعالية شهدت تفاعل مباشر بين الفنانين والطلاب، و مشهد كسر الحواجز التقليدية بين الجمهور والخشبة.
بدأت الفعالية خارج الإطار المعتاد، حيث أتيحت للطلاب فرصة التعرف على الآلات الموسيقية الصينية وتجربتها بأنفسهم، في تجربة عملية أزالت رهبة الاختلاف الثقافي وفتحت باب الفضول والاكتشاف.
ومع انطلاق العرض، تحوّل الطلاب من مشاهدين إلى مشاركين، إذ صعدوا إلى خشبة المسرح وشاركوا الفرقة في الغناء والأداء، ليصبح عرض "بينغاتن" تجربة معاشة لا مجرد عرض يُشاهد.
وعكست الفعالية رؤية أكاديمية الفنون في تعزيز دور الفن كقوة ناعمة قادرة على مد جسور التواصل بين الشعوب، وتقديم تجربة تعليمية تفاعلية تتجاوز القوالب التقليدية، حيث يلتقي التراث الإنساني في مساحة واحدة.
واختتم العرض تاركًا تساؤلًا مفتوحًا: كم من الحكايات يمكن أن تجمعها الموسيقى حين تُغنّى بلغات مختلفة، لكنها تنبض بإحساس واحد؟
وكانت أكاديمية الفنون نظت ندوة موسعة بعنوان «الثقافة والدبلوماسية الناعمة.. التجربة المصرية نموذجًا»، وذلك تحت رعاية الدكتورة نبيلة حسن، رئيس الأكاديمية، وإشراف الدكتورة إيمان مهران، في إطار جهود تعزيز الحضور الثقافي المصري إقليميًا ودوليًا.
وشهدت الندوة مشاركة نخبة من الدبلوماسيين والأكاديميين، الذين أكدوا أن القوة الناعمة المصرية لا تزال تمثل أحد أبرز أدوات التأثير الحضاري، لما تمتلكه من رصيد تاريخي وتنوع إبداعي يعزز من مكانة مصر على الساحة الدولية.
واستعرض الوزير المفوض رائد علي الجبوري، ممثل جامعة الدول العربية، تطور مفهوم “القوة الناعمة"منذ طرحه المفكر جوزيف ناي، مشيرًا إلى تقدم مصر في مؤشرات القوة الناعمة لعام 2025 على مستوى أفريقيا، مدعومة بتميزها في مجالات التعليم والإعلام والبحث العلمي، إلى جانب تنامي دور الدبلوماسية الشعبية في تحسين الصورة الذهنية للدول.
العلاقة بين التشريعات والقوة الناعمة
وتناولت الدكتورة سماء سليمان العلاقة بين التشريعات والقوة الناعمة، موضحة أن القوانين الداعمة لتمكين المرأة والشباب تسهم في تعزيز مكانة الدولة دوليًا، كما أشارت إلى دور السينما المصرية في التأثير المجتمعي، مستشهدة بعدد من الأعمال التي ساهمت في طرح قضايا مهمة.