كمال ريان: حياة كريمة تقود نهضة الريف المصري|فيديو
قال الكاتب والصحفي كمال ريان، إن المبادرة الرئاسية مبادرة حياة كريمة تمثل نقطة تحول حقيقية في مسار التنمية داخل القرى المصرية، بعد سنوات طويلة من التهميش وضعف الخدمات.
وأوضح أن هذه المبادرة أعادت الاعتبار للريف، الذي يضم نسبة كبيرة من سكان مصر، عبر تنفيذ مشروعات متكاملة تستهدف تحسين جودة الحياة بشكل شامل.
وأشار ريان، عبر قناة «إكسترا نيوز»، إلى أن المبادرة ركزت على الفئات الأكثر احتياجًا، حيث تستهدف ما يقرب من 60% من سكان مصر المقيمين في المناطق الريفية، مؤكدًا أن نحو 46 مليون مواطن استفادوا بالفعل من خدماتها ومشروعاتها المختلفة، وهذا الانتشار الواسع يعكس حجم الجهد المبذول لإحداث تغيير ملموس في حياة المواطنين داخل القرى.
تطوير شامل للبنية والخدمات
وأوضح أن مبادرة حياة كريمة نجحت في تحقيق طفرة ملحوظة في مجالات البنية التحتية، بما يشمل تطوير شبكات الطرق ومياه الشرب والصرف الصحي، إلى جانب تحسين خدمات الكهرباء والاتصالات، كما امتدت جهود المبادرة لتشمل قطاعي الصحة والتعليم، من خلال إنشاء وتطوير الوحدات الصحية والمدارس، بما يسهم في رفع مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
وأضاف أن هذه الجهود ساهمت في تحسين الحياة اليومية لسكان الريف، عبر توفير بيئة أكثر استقرارًا وخدمات أساسية كانت تفتقر إليها العديد من القرى لسنوات طويلة، وهو ما انعكس بشكل مباشر على مستوى المعيشة.
فرص عمل وتمكين اقتصادي
ولفت ريان، إلى أن المبادرة لم تقتصر على تطوير البنية التحتية فقط، بل أولت اهتمامًا كبيرًا بالجانب الاقتصادي، حيث ساهمت في خلق فرص عمل حقيقية ومستدامة للشباب والنساء داخل القرى، وأن دعم المشروعات الصغيرة والحرف اليدوية كان من أبرز محاور العمل، ما ساعد في تعزيز الإنتاج المحلي وتحقيق دخل ثابت للأسر.
وأشار إلى أن هذا التوجه أسهم في الحد من معدلات البطالة والهجرة الداخلية من الريف إلى المدن، من خلال توفير فرص عمل قريبة من محل الإقامة، بما يدعم الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي داخل المجتمعات الريفية.
التحول الرقمي يعزز الكفاءة
وأكد الكاتب أن التحول الرقمي لعب دورًا محوريًا في نجاح مبادرة حياة كريمة، حيث تم الاعتماد على قواعد بيانات دقيقة لرصد احتياجات القرى والمواطنين، وأن هذه البيانات ساعدت في تحديد أولويات العمل وتوجيه الموارد بشكل أكثر كفاءة، ما ساهم في تسريع وتيرة التنفيذ وتحقيق نتائج ملموسة.
وأضاف أن استخدام التكنولوجيا في إدارة المشروعات أتاح متابعة مستمرة لمراحل التنفيذ، فضلًا عن تحسين مستوى الخدمات المقدمة، بما يضمن استدامة النتائج المحققة على المدى الطويل.