بقلب العاصمة.. عراقجي يناقش سلامة الملاحة عبر مضيق هرمز مع سلطان عمان
أجرى عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، مباحثات تناولت ملفات الأمن الإقليمي في منطقة الخليج العربي وخليج عمان، إضافة إلى قضايا تتعلق بحرية وسلامة الملاحة في مضيق هرمز، وذلك خلال لقاءات جمعته بالسلطان العماني هيثم بن طارق، ووزير الخارجية العماني بدر بن حمد البوسعيدي.
ونشر وزير الخارجية الإيراني بيان في تغريدة على حسابه الرسمي عبر منصة (إكس/ تويتر سابقًا)، قائلًا إن الاجتماع الذي شارك فيه أيضًا نظيره العماني بدر البوسعيدي، تناول تبادل وجهات النظر بشأن عدد من القضايا الإقليمية، من بينها أمن الملاحة في مضيق هرمز، واستقرار منطقة الخليج العربي وخليج عمان، إلى جانب بحث آفاق التعاون الاقتصادي بين دول المنطقة.
ومن جانبها، ذكرت وكالة الأنباء العمانية الرسمية، أن السلطان هيثم بن طارق، بحث مع وزير الخارجية الإيراني خلال زيارة الأخير إلى العاصمة العمانية (مسقط) الجهود التي تبذلها الأطراف الوسيطة بهدف تهدئة التوترات القائمة في المنطقة، والسعي نحو إنهاء النزاع عبر الحلول الدبلوماسية.

كما أشارت الوكالة العمانية في بيانها الرسمي إلى، أن الجانب الإيراني أعرب عن تقديره لدور سلطنة عمان في الوساطة ودعمها؛ للمسارات السياسية الهادفة إلى خفض التصعيد، مضيفًا أن المباحثات شملت كذلك مناقشة تطورات الجهود الدبلوماسية المرتبطة بمحاولة التوصل إلى تسوية للنزاعات القائمة، بما في ذلك المسارات التفاوضية التي تتم بوساطة أطراف إقليمية، من بينها باكستان في إطار المساعي الرامية إلى إنهاء التوترات في المنطقة عبر الحوار.
فشل المفاوضات الأمريكية الإيرانية
وفي وقت سابق، غادر الوفد الإيراني المفاوض العاصمة الباكستانية (إسلام آباد)، بعد انتهاء المحادثات مع الولايات المتحدة الأمريكية دون التوصل إلى اتفاق، وذلك عقب مغادرة الوفد الأمريكي إسلام آباد في وقت سابق من اليوم ذاته.
وجاءت مغادرة الوفدين بعد جولة مفاوضات استضافتها باكستان واستمرت نحو 21 ساعة، بحسب ما أعلنه نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، الذي ترأس الوفد الأمريكي، وفي المقابل، أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن التوصل إلى اتفاق خلال جلسة واحدة لم يكن أمرا متوقعًا، في ظل تعقيد الملفات المطروحة، وذلك بعد فشل الجولة الحالية من المحادثات.
ونقلت هيئة البث الإيرانية الرسمية (إيريب)، عن المتحدث باسم الخارجية إسماعيل بقائي قوله إن عدم التوصل إلى اتفاق من أول جلسة يعد أمرا طبيعيا، مضيفا أن طهران واثقة من استمرار الاتصالات مع باكستان ودول أخرى في المنطقة.