لهم صلة بإسرائيل.. إيران تحتجز سفينتين أثناء محاولتهم عبور مضيق هرمز
أفادت وكالة أنباء الإيرانية (إرنا)، بأن البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني قامت باحتجاز سفينتين قالت إن لهما صلة بالكيان الإسرائيلي أثناء محاولتهما المرور عبر مضيق هرمز بشكل غير معلن.
وأوضحت الوكالة الإيرانية في بيان رسمي، أن قوات البحرية التابعة للحرس الثوري استخدمت أنظمة مراقبة متطورة داخل مضيق هرمز؛ لرصد تحركات السفينتين، قبل أن يتم اعتراضهما واحتجازهما، مضيفة أن السفينتين تحملان اسمي (MSC-FRANCESCA) و(EPAMINODES)، مشيرًا إلى أن الأولى مرتبطة بالجانب الإسرائيلي، بينما كانت الثانية تحاول مغادرة مضيق هرمز بطريقة سرية.
عهد الضيافة انتهى
كما أشار بيان الوكالة إلى، أن السفينتين كانتا تتحركان دون الحصول على التصاريح اللازمة، وأنهما خالفتا بشكل متكرر القوانين البحرية، إضافة إلى ما وصفته بمحاولات التأثير على أو تعطيل أجهزة وأنظمة الملاحة أثناء عبورهما.

ومن جانبه، أكد إبراهيم عزيزي، رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني، أن طهران، ستتبع نظامًا ملاحيًا جديدًا في مضيق هرمز، حيث يشترط على جميع السفن الراغبة في عبوره دفع رسوم المرور، معتبرًا أن هذا الإجراء يأتي بعد 47 عامًا من "عهد الضيافة" الذي انتهى، مشددًا على أن مضيق هرمز، أصبح أحد الركائز الأساسية التي تقوي إيران، وتمنحها مزيدًا من النفوذ الاستراتيجي في المنطقة، وفقًا لما نشرته قناة القدس.
الحرب والمفاوضات الأمريكية الإيرانية في باكستان
وفي وقت سابق، نفذت الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي المحتل في صباح يوم السبت الموافق 28 فبراير 2026، عمليات عسكرية استهدفت مواقع داخل الجمهورية الإيرانية الإسلامية، مما أسفرت عن سقوط آلاف القتلى، وبعد أكثر من 30 يوم من مواصلة الحرب بين طرفي النزاع تم إعلان هدنة مؤقتة بين واشنطن وطهران في يوم الأربعاء الموافق 8 أبريل 2026، استمرت لمدة أسبوعين.
إذ عقدت الجولة الأولى من المفاوضات الأمريكية الإيرانية في العاصمة الباكستانية (إسلام آباد)؛ لكنها انتهت دون التوصل إلى نتائج ملموسة، مع عدم تسجيل أي استئناف مباشر للقتال بعد ذلك، وفي الوقت نفسه، تحدثت تقارير عن إجراءات ضغط أمريكية على الموانئ الإيرانية، في حين تعمل أطراف دولية على محاولة إعادة إطلاق مسار التفاوض بين الجانبين.