إدانات دولية واسعة بعد استهداف حفل عشاء ترامب في العاصمة الأمريكية|تقرير
أدان عدد من قادة دول العالم من بينهم كندا، والمكسيك، والمملكة المتحدة، حادث إطلاق النار الذي وقع خلال حفل عشاء الرئيس دونالد ترامب، في العاصمة الأمريكية (واشنطن)، معتبروه شكلاً من أشكال العنف السياسي، كما أعربوا عن ارتياحهم لسلامة ترامب، وضيوف الحفل وعدم تعرضهم لأي إصابات.
إذ وقع الحادث مساء السبت الموافق 25 أبريل 2026، داخل فندق (واشنطن هيلتون)، حيث كان يقام حفل عشاء لمراسلي البيت الأبيض بحضور عدد من المسؤولين الأمريكيين والرئيس دونالد ترامب، وزوجته ميلانيا، وتم إخلاء القاعة بشكل عاجل بعد سماع أصوات إطلاق نار قادمة من بهو الفندق، قبل أن تتدخل أجهزة الأمن لإخراج الحاضرين وتأمين الموقع.
وأوضح قائد شرطة العاصمة واشنطن، أن المشتبه به كان مسلحًا ببندقية ومسدس وعدة أسلحة بيضاء، ويُعتقد أنه كان يقيم داخل الفندق، كما أكدت عمدة واشنطن موريل باوزر، أن منفذ الهجوم تصرف بمفرده أثناء اقتحامه بهو الفندق، وأنه لا توجد مؤشرات على تورط أطراف أخرى.

وتمت السيطرة على المشتبه به واحتجازه على الفور، وهو يخضع حاليًا للتقييم الطبي في أحد مستشفيات المنطقة. وقد تم التعرف عليه باسم كول توماس ألين، يبلغ من العمر 31 عامًا وينحدر من ولاية كاليفورنيا، وفق ما أفادت به مصادر أمنية أمريكية.
بريطانيا وفرنسا والمكسيك وأستراليا يتضامنون مع ترامب
وفي أعقاب الحادث، توالت ردود الفعل الدولية المنددة، حيث أكد كير ستارمر، رئيس الوزراء البريطاني تضامنه مع الولايات المتحدة، وأرسل رسالة إلى الرئيس الأمريكي ترامب يعبر فيها عن دعمه، فيما وصف الحادث بأنه (مشهد صادم)، مشددًا على ضرورة حماية المؤسسات الديمقراطية وحرية الصحافة، مشيرًا إلى أن السلطات البريطانية تعمل بالتنسيق مع الجانب الأمريكي؛ لضمان الترتيبات الأمنية، خاصة مع اقتراب زيارة رسمية للملك تشارلز والملكة كاميلا.
كما أعرب ستارمر، في تغريدة منشوره على حسابه الرسمي عبر منصة (إكس/ تويتر سابقًا)، عن صدمته من الحادث، مؤكدًا أن العنف ضد المؤسسات الديمقراطية أو الإعلام أمر غير مقبول، وأنه من دواعي الارتياح سلامة الرئيس الأمريكي ترامب، والسيدة الأولى وجميع الحاضرين.
ومن جانبه، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، دعمه الكامل لنظيره الأمريكي دونالد ترامب، مؤكدًا أن العنف لا مكان له في الأنظمة الديمقراطية، وأن ما حدث أمر غير مقبول، كما أعرب عن تضامنه مع الولايات المتحدة في مواجهة هذا الحادث.

بينما علق مارك كارني، رئيس الوزراء، إنه شعر بالارتياح لسلامة الرئيس ترامب، والسيدة الأولى ميلانيا وبقية الضيوف، مؤكدًا أن العنف السياسي لا مكان له في أي ديمقراطية، وأن ما حدث يثير القلق ويستوجب الإدانة.
أما رئيسة المكسيك كلوديا شينباوم، فقد أعربت عن ارتياحها لسلامة نظيرها الأمريكي ترامب، وزوجته ميلانيا، مؤكدة رفضها الكامل للعنف، ويجب ضرورة الحوار والتعايش؛ لأنهما الطريق الوحيد لحل الخلافات.
أما بالنسبة إلى أستراليا، فقد أشاد أنتوني ألبانيز، رئيس الوزراء، بسرعة استجابة أجهزة الأمن والخدمة السرية الأمريكية، معبرًا عن ارتياحه لعدم وقوع إصابات خطيرة بين الحاضرين.
كما عبّر السفير البريطاني لدى الولايات المتحدة، وعدد من مسؤولي السفارة، عن شكرهم للاستجابة السريعة من أجهزة الأمن، مؤكدين امتنانهم لسلامة الرئيس ترامب والحضور، ومتمنين الشفاء العاجل للعنصر الأمني الذي أُصيب خلال الحادث.

الاتحاد الأوروبي يدعم ترامب بعد حادث إطلاق النار
وأما على مستوى الاتحاد الأوروبي، أكدت الممثلة العليا للشؤون الخارجية كايا كالاس، أن العنف السياسي لا مكان له في الديمقراطيات، مشيرة إلى أن حدثًا مخصصًا للاحتفاء بحرية الصحافة لا ينبغي أن يتحول إلى مصدر للخوف، مع تأكيدها على دعمها للضابط المصاب.
كما أدان بيدرو سانشيز، رئيس الوزراء الإسباني حادث إطلاق النار الذي تعرض له الرئيس ترامب في حفل العشاء، مؤكدًا أن العنف لا يمكن أن يكون حلاً، وأن الديمقراطية والتعايش هما السبيل الوحيد للتقدم.
أما في إيطاليا، فقد شددت رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني، على رفضها للكراهية السياسية، مؤكدة ضرورة حماية حرية النقاش العام من أي شكل من أشكال العنف أو التطرف، بينما أعربت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، عن ارتياحها لسلامة ترامب والسيدة الأولى والحضور، مشيدة بسرعة استجابة الشرطة وفرق الطوارئ في تأمين الموقع.
وفي باكستان، وصف رئيس الوزراء شهباز شريف، الحادث بالمقلق، معبرًا عن تعاطفه مع الولايات المتحدة وتمنياته بالسلامة لجميع المتضررين، فيما أكد رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، إدانته للعنف السياسي وضرورة رفضه بشكل قاطع.
كما أعرب بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، عن صدمته من الحادث، مؤكدًا ارتياحه لسلامة ترامب وزوجته، ومتمنيًا الشفاء العاجل للمصابين، ومشيدًا بسرعة تدخل أجهزة الأمن الأمريكية.