«أمهات مصر»: أسبوع التوظيف خطوة تاريخية لربط التعليم الفني بسوق العمل
أشادت عبير أحمد، مؤسس اتحاد “أمهات مصر للنهوض بالتعليم” وائتلاف أولياء الأمور، بإطلاق وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني لملتقى “أسبوع التوظيف لخريجي التعليم الفني” لأول مرة، مؤكدة أنه يمثل خطوة نوعية تعزز ربط التعليم بسوق العمل وتدعم توجه الدولة نحو تمكين خريجي التعليم الفني.
تحويل التعليم الفني من مرحلة التأهيل النظري إلى التمكين الفعلي
وأكدت عبير، أن الملتقى يعكس رؤية الدولة في تحويل التعليم الفني من مرحلة التأهيل النظري إلى التمكين الفعلي، عبر توفير فرص عمل مباشرة للخريجين وربطهم بقطاع الصناعة بشكل عملي ومستدام.
وأشارت إلى أن رعاية وحضور محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، إلى جانب محافظي الشرقية والقليوبية ومديرة الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ)، يعكس إرادة سياسية واضحة لجعل التعليم الفني أحد أهم روافد التنمية الاقتصادية في مصر.
انتهاء الفصل بين التعليم وسوق العمل
وأضافت أن تأكيد وزير التربية والتعليم، على انتهاء الفصل بين التعليم وسوق العمل يمثل تحولًا مهمًا في فلسفة التعليم، مشيرة إلى أن طرح نحو 15 ألف فرصة عمل خلال الملتقى يعكس ثقة حقيقية من قطاع الصناعة في كفاءة خريجي التعليم الفني، خاصة في ظل تطوير المناهج وفق نظام “الجدارات”.
التعليم من أجل التوظيف
ولفتت مؤسس اتحاد أمهات مصر إلى أن شعار “التعليم من أجل التوظيف” أصبح رسالة طمأنة لأولياء الأمور، موضحة أن دور المدرسة لم يعد مقتصرًا على منح الشهادة فقط، بل امتد إلى ضمان مسار مهني حقيقي يحقق الاستقرار للخريج.
وقالت: “خلف كل خريج فرصة، ووطن يستثمر في مستقبله.. هذه العبارة تلخص فلسفة الدولة في اعتبار التعليم الفني استثمارًا إنتاجيًا وليس عبئًا تعليميًا”.
دعم التحول نحو الاقتصاد الأخضر يفتح مجالات جديدة أمام الشباب
كما أشادت بالتعاون مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ)، مؤكدة أن ما طرحته الدكتورة ريجينا كوالمان بشأن دعم التحول نحو الاقتصاد الأخضر يفتح مجالات جديدة أمام الشباب في تخصصات حديثة تتماشى مع متطلبات سوق العمل العالمي، وتدعم تمكين المرأة في مجالات التعليم الفني.
تشكيل النظرة المجتمعية للتعليم الفني
واختتمت عبير أحمد بالتأكيد على أن اتحاد أمهات مصر مستمر في دعم هذه المبادرات، التي تعيد تشكيل النظرة المجتمعية للتعليم الفني، داعية الطلاب وأولياء الأمور إلى الاستفادة من الفرص التي تتيحها الدولة لبناء مستقبل قائم على المهارة والإنتاج.



